علي النعيمي يبحث علاقات الشراكة مع البرلمان الأوروبي
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
استقبل الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، وفد مجموعة العلاقات مع شبه الجزيرة العربية في البرلمان الأوروبي، برئاسة راينهولد لوپاتكا وذلك في مقر المجلس بأبوظبي.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات الشراكة بين المجلس الوطني الاتحادي والبرلمان الأوروبي في مختلف المجالات البرلمانية والسياسية والاقتصادية والثقافية.
وأكد الدكتور النعيمي خلال اللقاء على عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط دولة الإمارات بالاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعاون البرلماني بين المجلس الوطني الاتحادي والبرلمان الأوروبي بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة ودعم الاستقرار الإقليمي والدولي.
حضر اللقاء أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، سارة محمد فلكناز ومروان عبيد المهيري وخالد عمر الخرجي وميرة سلطان السويدي وسعيد راشد العابدي، إلى جانب سعادة عفراء البسطي، الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني في المجلس.
واستعرض الدكتور النعيمي جهود دولة الإمارات الدبلوماسية في تعزيز الأمن والسلم الدوليين وتحقيق التنمية والاستقرار في المنطقة، مؤكداً أن العلاقات بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي تستند إلى شراكة استراتيجية راسخة تمتد لعقود، شملت مجالات متعددة مثل السياسة، الاقتصاد، الأمن، والطاقة. وأوضح معاليه أن هذه العلاقة شهدت تطوراً ملموساً، ما يستوجب مواصلة تعزيزها عبر حوار بنّاء ومستدام يخدم المصالح المشتركة للجانبين.
كما رحَّب بفكرة إطلاق منصة برلمانية مشتركة لتعزيز الحوار البرلماني المستدام، وتنسيق المواقف المشتركة بين الجانبين، بما يسهم في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية وترسيخ أسس التعاون البرلماني بين المجلس الوطني الاتحادي والبرلمان الأوروبي.
وأكد على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية من خلال اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA)، لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين الجانبين، إضافة لتوسيع التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، التحول الرقمي، الابتكار، الطاقة الخضراء، العمل المناخي والاستدامة.
من جانبه، أشاد راينهولد لوپاتكا، بالتواصل المستمر بين المجلس الوطني الاتحادي وبرلمانات الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن التفاعل البرلماني يضطلع بدور إيجابي في تعزيز العلاقات الثنائية وتقريب وجهات النظر حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات البرلمان الأوروبي بین المجلس الوطنی الاتحادی
إقرأ أيضاً:
هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)