«خليفة سات» يوثق الكويت من ارتفاع 613 كم
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
دبي: يمامة بدوان
وثق القمر الصناعي الإماراتي «خليفة سات» دولة الكويت، بالتزامن مع العيد الوطني الـ 64، وذلك من ارتفاع 613 كم من الفضاء، حسب صورة نشرها مركز محمد بن راشد للفضاء على منصة «إكس».
وقال المركز في تغريدته: «نبارك لدولة الكويت في العيد الوطني الـ 64، متمنين لها دوام التقدم.. ونشارككم في المناسبة هذه الصورة، التي التقطها القمر الصناعي خليفة سات من الفضاء».
وعلى الصعيد ذاته، رفع رواد الفضاء الإماراتيون، أسمى عبارات التهنئة للكويت في عيدها الوطني، عبر تغريدات على «إكس»، حيث قال الدكتور سلطان النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، «أهنئ دولة الكويت قيادةً وشعباً بمناسبة عيدهم الوطني الـ 64، حفظ الله هذا البلد الشقيق وأدام عزه»، في حين غرّد هزاع المنصوري بـ «كل عام والكويت وأهلها بخير وتقدم، أفراحكم هي أفراحنا»، بينما غرّدت نورا المطروشي، بـ «أصدق التهاني لأشقائنا في دولة الكويت بمناسبة العيد الوطني الـ 64، أتمنى لكم دوام الازدهار»، أما محمد الملا، فقال في تغريدته: أبارك لأهلنا في دولة الكويت بمناسبة العيد الوطني الـ 64، إلى مزيد من النجاحات والمستقبل الواعد بإذن الله.
ويعتبر «خليفة سات»، الذي تم إطلاقه قبل نحو 6 سنوات، أول قمر صناعي إماراتي، تم تصميمه وتطويره 100% على أرض الدولة، وتحديداً في مرافق المركز بمنطقة الخوانيج في دبي، كما يسهم من خلال الصور التفصيلية التي يرصدها لكوكب الأرض في خدمة أكثر من 10 قطاعات مختلفة، تشمل البيئة والاستدامة، وإدارة الكوارث، وإدارة الأراضي والخرائط، والبحث والتطوير، كذلك التخطيط العمراني، ومتابعة تغيرات السواحل والبحار، ومتابعة المشاريع، والإعلام والإعلان، والصحة العامة والرعاية الصحية، إلى جانب التعليم والتدريب.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الفضاء دولة الکویت خلیفة سات
إقرأ أيضاً:
«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.
نيروبي ــ التغيير
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.
وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.
وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.
وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.
ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين
وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.
وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.
وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.
ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.
وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.
وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.
الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني