أكد الإعلامي عمرو خليل أن القضية الفلسطينية  تمر بمرحلة دقيقة وخطيرة، في ظل التصعيد المستمر للمخططات الإسرائيلية الرامية إلى تهجير سكان قطاع غزة والضفة الغربية، ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية بشكل كامل.

وأوضح خليل أن الاحتلال الإسرائيلي وحلفاءه يسعون إلى إطالة أمد الحرب، إلا أن الجهود العربية الموحدة تبذل جهودًا كبيرة للتصدي لهذه المخططات وإفشالها.

اجتماع عربي حاسم لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية

وأشار خليل، خلال تقديمه برنامج "من مصر" على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الاجتماع العربي المهم، الذي انعقد يوم الجمعة الماضية في الرياض، بمشاركة قادة السعودية، مصر، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين، والأردن، كان خطوة محورية لمناقشة آخر مستجدات القضية الفلسطينية.

وأضاف أن الاجتماع تناول سبل تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وخطط إعادة الإعمار، بالإضافة إلى التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية.

اللقاء العربي تمهيدًا للقمة العربية الطارئة في القاهرة

ووصف خليل الاجتماع بأنه يأتي في إطار الدفاع عن الأمن القومي العربي، في مواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، والتي شهدت تراجعًا في أولويات المجتمع الدولي خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف أن لقاء الرياض يُعد تمهيدًا للقمة العربية الطارئة، التي ستنعقد في القاهرة يوم الثلاثاء 4 مارس، حيث ستتم مناقشة قرارات حاسمة لدعم القضية الفلسطينية.

مصر تسعى لتوحيد الموقف العربي في مواجهة المخططات الإسرائيلية

وأكد خليل أن مصر تعمل على ضمان حضور أكبر عدد ممكن من القادة العرب والمسلمين في القمة العربية الطارئة، بهدف تقديم موقف عربي موحد وقوي لمواجهة المخططات الإسرائيلية الخاصة بتهجير الفلسطينيين.

وأضاف أن القمة ستركز على طرح عربي شامل، يعكس وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات التي تهدد القضية الفلسطينية.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القضية الفلسطينية تطورات القضية الفلسطينية مناقشة تطورات القضية الفلسطينية مواجهة المخططات الإسرائيلية المزيد القضیة الفلسطینیة

إقرأ أيضاً:

تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال

أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.

وأكدوا أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.

كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.

وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.

وأضافوا أنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.

وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.

كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.

وجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.

كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.

اقرأ أيضًالقاء مصري - برازيلي في مانيلا لبحث الشراكة الاستراتيجية والتحديات الدولية

وزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية

وزير الخارجية لبلومبرج: مصر تسعى لحل دبلوماسي بين واشنطن وطهران

مقالات مشابهة

  • بين الاستمرارية ومراجعة مسار حماس.. ما أولويات خليل الحية؟
  • إعلامي : الزمالك يواجه أزمة حتى الآن في ملف الرخصة رغم تصريحات هشام نصر
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران
  • الاتحاد العربي لكرة السلة يؤجل البطولة العربية المقرر إقامتها في شهر أغسطس إلى موعد لاحق
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • رفض عربي واسع لتهديد الحوثيين السعودية والملاحة البحرية