إقامة صلاة جماعية في ساحة القديس بطرس من أجل سلامة البابا فرنسيس
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في لفتة تضامنية مع البابا فرانسيس، اجتمع مساء أمس الكرادلة المقيمون في روما، إلى جانب جميع متعاوني الكوريا الرومانية وأبرشية روما، في ساحة القديس بطرس، لصلاة المسبحة الوردية من أجل صحة الأب الأقدس.
وقد تم تنظيم هذه الصلاة في تمام الساعة 21:00، حيث ترأسها الكاردينال لويس أنطونيو تاجلي، نائب رئيس قسم التبشير الأول في الدائرة الخاصة بالتبشير.
تجمع الحضور في ساحة القديس بطرس حاملين مشاعر المحبة والتضامن مع البابا فرانسيس، في وقت حساس وهو يتلقى العلاج في مستشفى جميلي.
الصلاة التي شهدتها الساحة تمثل تعبيرًا عن الوحدة الروحية لعامة المؤمنين حول العالم، الذين يواصلون الدعاء من أجل صحة البابا.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: فرنسيس اصابة البابا فرنسيس القديس بطرس صلاة المسبحة الوردية
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.