شاهد بالصورة والفيديو.. تسبب في انقسام كبير داخل مواقع التواصل.. أستاذ سوداني يساعد طالباته على استيعاب الدرس عبر الرقص و “الهجيج” داخل الفصل
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
أثار أستاذ سوداني, ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي ببلاده, وذلك بعد ظهوره في مقطع فيديو متداول على نطاق واسع.
وبحسب رصد ومتابعة محرر موقع النيلين, فقد ابتكر المعلم طريقة كوميدية حاول من خلالها مساعدة طالباته على استيعاب درسه.
الأستاذ قدم رقصات مضحكة وهو يغني ويهز جسمه أثناء شرحه للمادة المسؤول عن تدريسها وسط تفاعل وضحكات الطالبات داخل الفصل.
ووفقاً لمتابعات محرر موقع النيلين لتعليقات المتابعين, فقد انقسم المعلقين ما بين مشيد ومنتقد, حيث يرى مناصري أسلوب المعلم أن طريقته تغير من مزاج الطالبات وتساعدهن على استيعاب الدروس, بينما يرى المنتقدين أن تصرفات الأستاذ فيها تقليل من هيبة المعلم والمربي.
محمد عثمان _ الخرطوم
النيلين
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
احمي نفسك من عيون الناس.. هل مشاركة صور الأطفال على مواقع التواصل تهدد خصوصيتهم؟
أكدت نادية جمال، استشارية العلاقات الأسرية، أن الإفراط في مشاركة صور الأطفال وتفاصيل حياتهم اليومية عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد يؤثر سلبًا على خصوصيتهم، مشيرة إلى أن السعي وراء الشهرة أو تحقيق التفاعل لا ينبغي أن يكون على حساب حياة الأبناء وحقوقهم.
وأضافت نادية جمال، خلال لقائها مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الحياة الأسرية بطبيعتها يجب أن تحتفظ بقدر من الخصوصية، معتبرة أن مشاركة أدق تفاصيل الأطفال مع الجمهور لم تعد أمرًا صحيًا، حتى وإن أصبحت ظاهرة منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت نادية جمال، أن أجمل اللحظات العائلية تستحق أن تبقى داخل نطاق الأسرة، مؤكدة أن تحويل حياة الأطفال إلى محتوى يومي على مواقع التواصل قد يعرضهم لمخاطر متعددة، ويجعل خصوصيتهم متاحة للجميع دون مبرر.
وأشارت إلى أن منصات التواصل الاجتماعي دفعت كثيرين إلى مشاركة تفاصيل حياتهم الشخصية، سواء لحظات الفرح أو الحزن، وهو ما انعكس على طبيعة العلاقات الاجتماعية وأثر في مفهوم الخصوصية داخل الأسرة.