توقعات الطقس: درجات حرارة وأمطار متفرقة على هذه المحافظات
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
شمسان بوست / خاص:
أفاد مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، بتوقعات الطقس اليوم الأربعاء، حيث من المتوقع أن يسود الطقس المعتدل على المناطق الساحلية والمناطق القريبة منها، مع احتمالية هطول أمطار متفرقة على أجزاء من السواحل الغربية والمناطق المحاذية لها. ستكون الرياح خفيفة إلى معتدلة السرعة.
وفي المرتفعات الجبلية، من المتوقع أن يكون الطقس بارداً نسبياً، خصوصاً خلال فترتي الليل والصباح الباكر، خاصة في المرتفعات الشمالية الغربية، بينما سيكون الطقس بارداً نسبياً في المرتفعات الجنوبية والجنوبية الغربية مع احتمالية لتشكل الشابورة المائية في بعض المناطق. كما ستشهد المناطق الصحراوية والهضبية طقساً مشمساً، مع حرارة مرتفعة نهاراً وبرودة نسبية في الليل والصباح الباكر، مع رياح معتدلة.
وفيما يخص درجات الحرارة المتوقعة، جاءت كالتالي:
المناطق الساحلية والقريبة منها:
عدن: 30 / 23
المكلا: 29 / 22
الحديدة: 30 / 24
سقطرى: 31 / 20
المخا: 30 / 24
الغيضة: 28 / 22
زنجبار: 31 / 21
لحج: 31 / 20
المناطق الصحراوية والهضبية:
سيئون: 36 / 14
مأرب: 33 / 17
عتق: 32 / 20
بيحان: 30 / 12
المناطق الجبلية:
صنعاء: 28 / 09
تعز: 30 / 12
ذمار: 26 / 05
الضالع: 28 / 13
إب: 27 / 10
البيضاء: 26 / 08
كما جدد المركز تحذيراته للمواطنين في المرتفعات الجبلية من درجات الحرارة المنخفضة، داعياً إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة خاصة للأطفال وكبار السن. ووجه المركز كذلك تحذيراً لسائقي المركبات في المناطق الجبلية من تدني الرؤية الأفقية بسبب الضباب أو الشابورة المائية. كما حذر المواطنين، خصوصاً أصحاب الأمراض الصدرية، من تأثيرات الغبار في بعض المناطق.
وفيما يخص حالة البحر، توقعت النشرة البحرية أن تكون حالة البحر في سواحل المهرة وحضرموت وشبوة وأبين وعدن خفيفة الموج، بينما ستكون سواحل باب المندب والسواحل الغربية وأرخبيل سقطرى بين الخفيفة إلى المعتدلة الموج. كما ستظل المياه الإقليمية في بحر العرب وخليج عدن والبحر الأحمر ذات موج خفيف إلى معتدل.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: فی المرتفعات
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.