آخر تحديث: 26 فبراير 2025 - 12:41 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- عقد وزير الكهرباء العراقي زياد علي فاضل، اليوم الأربعاء، اجتماعاً مع وفد من شركة سيمنز (Siemens )الألمانية، بحضور عدد من المديرين العامين في الوزارة.وقال مكتبه الإعلامي في بيان، إنه جرى مناقشة سير أعمال الشركة التي تنفذها في قطاعات نقل الطاقة وشبكات التوزيع.

وأكد الوزير أن “التعاون الاستراتيجي مع شركات الطاقة العالمية الرائدة مثل سيمنز يمثل ركيزة أساسية في خطط الوزارة لتحديث البنية التحتية للكهرباء وتحسين كفاءة الشبكات الوطنية”.وأوضح “نتطلع إلى توسيع آفاق التعاون التقني ونقل الخبرات المتطورة في مجالات الطاقة المتجددة وتقنيات الشبكات الذكية، مما سيسهم في تعزيز قدرات ملاكات الوزارة وتحقيق التحول النوعي المنشود في قطاع الكهرباء”.من جانبه، عرض وفد شركة سيمنس تقديم الدعم للوزارة في مشاريعها الرامية إلى تطوير قطاع الطاقة، مستعرضاً الخبرات والتقنيات المتقدمة التي تمتلكها الشركة في هذا المجال.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • حسني بي: أزمة الكهرباء في ليبيا ليست أزمة محطات.. بل أزمة إدارة وحوكمة ودعم
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • بنوك تقدم تمويلًا للشراء .. السيارات الكهربائية تسحب البساط في السوق المصري
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • محافظ المنيا يعلن رفع كفاءة وإعادة تأهيل 150 منزلًا بقريتي بني سليم وجبل الطير
  • وزير الطاقة: خيارنا الأول هو تعديل تعرفة الكهرباء بشكل مرتبط بالأسعار العالمية للنفط
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية