شهداء وجرحى في غارات وتوغل صهيوني جنوب سوريا
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
يمانيون../ شن العدو الصهيوني عدوانا جويا مساء الثلاثاء على منطقة الكسوة قرب العاصمة السورية دمشق أسفر عن شهداء وجرحى، تزامنا مع توغل في مناطق بين محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا .
وأفادت مصادر سورية بسقوط 4 شهداء إثر القصف الصهيوني على ريفي دمشق ودرعا.
وأشارت المصادر إلى أنه بالتوازي مع الغارات توغلت قوة إسرائيلية مدعومة بآليات عسكرية باتجاه قرية البكار غربي درعا وأخرى في قرية عين البيضة شمالي بلدة خان أرنبة.
واخترقت قوات العدو شبكة الاتصالات قبل غاراتها وتوغلها في الجنوب السوري”، مضيفاً أنّ توسّع العدو صوب درعا الهدف منه السيطرة التامة على الجنوب السوري.
وكشفت مصادر سورية أنّ “الجيش” الإسرائيلي فجّر عدداً من الثكنات العسكرية التي دخل إليها في ريفي القنيطرة ودرعا جنوبي البلاد.
وفي سياقٍ متصل، استهدفت غارات نفّذتها طائرات حربية إسرائيلية في وقتٍ متأخر من مساء الثلاثاء، مواقع عسكرية في ريف دمشق الجنوبي ودرعا في سوريا.
وحلق الطيران الحربي الإسرائيلي في سماء دمشق وريفها، بعد قصف منطقة الكسوة، وأيضاً في أجواء القنيطرة ودرعا ومنطقة حوض اليرموك، وبعد ذلك جرى سماع 6 انفجارات متتالية في ريف السويداء.
كما قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي قصف معسكراً قديماً للجيش السوري في إزرع في ريف درعا الشرقي جنوبي سوريا”.
تظاهرات احتجاجية
وفجر اليوم الاربعاء، خرجت تظاهرة في ساحة الأمويين في العاصمة دمشق تنديداً بالعدوان الإسرائيلي على الجنوب السوري ورفضاً لمحاولات التقسيم.
وكذلك، خرجت تظاهرة في مدينة حمص وسط سوريا ترفع شعار “يا درعا حنا معاك للموت”، منددةً بالعدوان الإسرائيلي.
تظاهرة في السويداء تنديداً بتصريحات نتنياهو
وأمس، شهدت ساحة الكرامة، وسط مدينة السويداء في سوريا، تظاهرة حاشدة، شاركت فيها فعاليات نقابية ومهنية وأهلية، احتجاجاً وتنديداً بتصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الأخيرة حول الجنوب السوري، ورفضاً للتدخل بشؤون سوريا الداخلية.
وأكّد المشاركون في التظاهرة “رفض كل المشاريع التقسيمية والانفصالية”، داعين كل الفعاليات المحلية والوطنية إلى “التصدّي للمشروع الإسرائيلي المطروح”.
وكان رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو قد طالب الحكومة السورية الموقتة بسحب قواتها وسلاحها من الجنوب السوري، مشيراً إلى أنه “لن يحتمل أي تهديد للطائفة الدرزية في جنوب سوريا”، وفق زعمه.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الجنوب السوری
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.