ذي قار وسط رياح الإعفاء والتكليف.. جدل المنصب وحقيقة تسلم كشيش مقاليد المحافظة
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
بغداد اليوم - بغداد
نفى مصدر حكومي، اليوم الأربعاء (26 شباط 2025)، ما تم تداوله بشأن تسلم النائب الأول لمحافظ ذي قار، رزاق كشيش، منصب المحافظ بالوكالة، مؤكدا أن الخبر غير دقيق.
وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "الأنباء التي تم تداولها على منصات ومواقع إخبارية حول استلام كشيش منصب المحافظ بالوكالة، غير صحيحة، ولا يزال مرتضى الابراهيمي يمارس مهامه كمحافظ بشكل طبيعي".
وأضاف، أن "الأمور في حكومة ذي قار لم تشهد أي تغييرات في رأس الهرم، حيث أن الابراهيمي لا يزال في منصبه".
وأشار المصدر إلى أن "مجلس محافظة ذي قار قد صوت قبل أكثر من شهر على إعفاء محافظ ذي قار، مرتضى الابراهيمي، من منصبه، ومنحه مهلة شهر لتسيير الأمور، ليقوم بعدها نائبه الأول، رزاق كشيش، بتولي المنصب بالوكالة، لكن حتى هذه اللحظة، لم يحدث أي تغيير في الوضع".
وتابع المصدر قائلا، إن "الأخبار التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام كانت مبالغًا فيها ولم تعكس الواقع، مشددا على أن "الأمور في ذي قار تسير بشكل طبيعي ولم يتم اتخاذ أي قرارات جديدة حتى الآن".
وكانت محكمة القضاء الإداري، قررت تأجيل البت في قضية إقالة محافظ ذي قار، مرتضى الإبراهيمي، إلى يوم الأحد المقبل بعد أن كان من المقرر إصدار قرارها اليوم الأربعاء (26 شباط 2025).
وقال مصدر قضائي في تصريح تابعته "بغداد اليوم"، إن "التأجيل جاء عقب تقديم محافظ ذي قار طعنا في وقت لاحق بقرار مجلس المحافظة الذي قضى بإقالته من منصبه".
وكانت جلسة التصويت على الإقالة قد جرت في 14 كانون الثاني الماضي، حيث صوت أعضاء مجلس المحافظة على إقالة الإبراهيمي بسبب "عدم القناعة بإجاباته خلال الاستجواب الذي أُجري معه".
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: ذی قار
إقرأ أيضاً:
سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.
وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.
وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.
وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.
وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.
وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.
واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.