بشرى من ألفا إلى مشتركيها.. إعادة العمل في 5 محطات في المنطقة الحدودية الجنوبية
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
أعلنت شركة "ألفا" في بيان أنها "أعادت العمل في 5 محطات في المنطقة الحدودية الجنوبية، في سياق الخطة التي وضعتها لإصلاح ما دمّرته الحرب الإسرائيلية".
وأشارت إلى أن "هذه المحطات الـ 5 تتوزع وفق الآتي:
محطة إبل: تغطي مناطق إبل السقي، وأجزاء من الخيام ودبين.
محطة مرج: تغطي أجزاء من مرجعيون ودبين.
محطة الرشيدية: تغطي الرشيدية وأجزاء من الحوش ودير قانون رأس العين.
محطة البطم: تغطي جبال البطم وأجزاء من صديقين.
محطة أرنون: تغطي أرنون وأجزاء من دير ميماس.
ولفتت "ألفا" إلى أنها "ستعمل في الأيام القليلة المقبلة، على إعادة العمل بمحطات أخرى تضررت في الحرب في المناطق الحدودية".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: وأجزاء من
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.