إعلان نتائج بطولة الشطرنج للجامعات والمعاهد العليا المصرية
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أقيمت منافسات بطولة الشطرنج في رحاب جامعة المنوفية، بالتعاون مع الاتحاد الرياضي المصري للجامعات، والاتحاد المصري للشطرنج، بمشاركة ١٧٠ طالبًا وطالبة من ٣٩ جامعة برعاية كل من الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس الاتحاد الرياضي للجامعات، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية، وبإشراف دكتور أحمد كامل سكرتير عام الاتحاد الرياضي للجامعات.
وقد أسفرت النتائج النهائية للبطولة عن الآتي:
* نتيجة الطلبة فرق:
-المركز الأول/ جامعة الإسكندرية
-المركز الثانى/ جامعة المنوفية
-المركز الثالث/ جامعة بنها
* نتيجه الطالبات فرق:
-المركز الأول / جامعة الإسكندرية
-المركز الثانى / جامعة الأزهر
-المركز الثالث / جامعة حلوان
* نتيجه فردى طلبة:
-المركز الأول/ يوسف أحمد فؤاد، جامعة الإسكندرية
-المركز الثانى/ يوسف طارق، الجامعة المصرية الصينية
-المركز الثالث / عمر محمد مصطفى، الجامعة اليابانية
* نتيجة فردى طالبات:
-المركز الأول/ سارة عادل إبراهيم، جامعة الإسكندرية .
-المركز الثانى/ يارا ابراهيم علام، جامعة الإسكندرية .
-المركز الثالث/ أسماء محمد عبد النعم، جامعة الزقازيق.
IMG-20250227-WA0198 IMG-20250227-WA0199 IMG-20250227-WA0201 IMG-20250227-WA0200 IMG-20250227-WA0197 IMG-20250227-WA0196 IMG-20250227-WA0203 IMG-20250227-WA0205 IMG-20250227-WA0204
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اشرف صبحي أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة الاتحاد الرياضي الإتحاد الرياضي المصري للجامعات الاتحاد الرياضي للجامعات الاتحاد المصري للشطرنج التعليم العالي الجامعة المصرية الصينية المركز الأول جامعة الإسکندریة المرکز الثالث المرکز الثانى المرکز الأول IMG 20250227
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.