بورفؤاد تستعيد رونقها .. رقابة مشددة من رئيس المدينة وحملات نظافة ليلية | شاهد
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
تفقد الدكتور إسلام بهنساوي، رئيس مدينة بورفؤاد، أعمال شركة النظافة في أول أيام عملها بالمدينة، لمتابعة جهود فرق النظافة في تنفيذ مهامهم من كنس ورفع المخلفات. جاء ذلك ضمن خطة الارتقاء بمنظومة النظافة، وتجميل الطرق الرئيسية والفرعية ومحيط العقارات السكنية والميادين، بما يسهم في إضفاء المظهر الحضاري والجمالي على قطاعات المدينة، وتوفير بيئة نظيفة وصحية للمواطنين.
ورافقه خلال الجولة المهندسة رانيا منير، مديرة الإدارة الهندسية.
وأكد الدكتور إسلام بهنساوي تقديره الكبير لجهود العاملين بمنظومة النظافة، مشيدًا بإخلاصهم وتفانيهم في أداء مهامهم في مختلف الظروف. وأوضح أن هذه الجهود تُعد عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة بورفؤاد، لافتًا إلى أن منظومة النظافة تتكامل مع مشروعات التنمية والخدمات الأخرى التي تهدف إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وشدد رئيس مدينة بورفؤاد على ضرورة تكثيف حملات النظافة ورفع المخلفات والقضاء على تجمعات القمامة العشوائية، بهدف تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين واستعادة الوجه الحضاري للمدينة. كما أشار إلى أن خطة العمل تشمل تطوير وتجميل الشوارع والميادين بشكل مستمر، بما يحقق رضا المواطنين ويسهم في تحسين جودة الحياة.
وأضاف الدكتور إسلام بهنساوي أنه سيقوم بتنفيذ جولات مفاجئة لمتابعة سير أعمال النظافة ميدانيًا، مؤكدًا أن هذه الجولات تهدف إلى ضمان تنفيذ الخطة الموضوعة للارتقاء بمنظومة النظافة. كما شدد على أنه لن يتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه أي مخالفات يتم رصدها خلال هذه الجولات، مؤكدًا رفضه التام لأي تقصير في هذا الملف الذي يمس صحة المواطنين وسلامتهم.
وفي ختام تصريحاته، أكد رئيس مدينة بورفؤاد التزام الجهاز التنفيذي الكامل بتحسين البيئة العامة والحفاظ على نظافة المدينة، مشددًا على أن ملف النظافة سيظل في مقدمة أولويات العمل خلال الفترة المقبلة، وداعيًا جميع المواطنين إلى التعاون مع أجهزة المدينة وشركة النظافة للحفاظ على نظافة شوارعهم وبيئتهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورفؤاد النظافة مدينة بورفؤاد المزيد
إقرأ أيضاً:
عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أثارت تسعيرات عدد من المطاعم والكافيهات في مدينة عدن موجة استياء في أوساط المواطنين، بعد اعتماد بعض المنشآت التجارية سعر صرف غير واقعي عند احتساب أسعار الوجبات والمشروبات، وصل إلى نحو 750 ريال يمني مقابل الريال السعودي، في الوقت الذي يستقر فيه سعر الصرف المتداول عند حدود 410 ريالات تقريباً.
وقال مواطنون إن هذا الفارق الكبير بين السعر الرسمي والمتداول وسعر التسعير داخل بعض المطاعم أدى إلى تضخم غير مبرر في أسعار الوجبات، خصوصاً في الكافيهات المطلة على البحر والمناطق الترفيهية التي تشهد ازدحاماً خلال ساعات المساء.
وأضافوا أن الأسعار الحالية أصبحت تفوق القدرة الشرائية لشرائح واسعة من السكان، ما جعل ارتياد هذه الأماكن يقتصر على فئة محدودة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
وطالب مواطنون الجهات المختصة في السلطات المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة بضرورة التدخل العاجل، ووضع آلية رقابة على تسعير المطاعم والمقاهي، بما يمنع التلاعب بأسعار الصرف عند تحديد قوائم الطعام، ويحافظ على توازن السوق ويخفف من الأعباء على المواطنين.