“تعليم منيا القمح” تحيل المخالفات بمدرسة عبد الفتاح فرحات للتحقيق
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام عبدالشافى حسن، مدير عام الإدارة التعليمية بمنيا القمح، بزيارة مدرسة عبدالفتاح فرحات المشتركة للتعليم الأساسي بقرية الحميدية، حيث رصد عدة سلبيات خلال جولته.
على الفور، قرر إحالة جميع المخالفات التي وردت في تقرير الزيارة إلى الشئون القانونية بالإدارة التعليمية للتحقيق مع المقصرين واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرارها.
كما شدد على ضرورة تفعيل الأنشطة المدرسية للحفاظ على نسب الحضور، والاهتمام بالطلاب الموهوبين وتكريمهم، بالإضافة إلى تفعيل البرامج العلاجية للطلاب الضعاف وتعزيز الانضباط داخل المدارس.
وأكد على الالتزام بتقييمات الطلاب، وتصحيح الواجبات المنزلية أولًا بأول، والاهتمام بنظافة المباني المدرسية وتعقيم الفصول، مع ضرورة متابعة الصيانة الدورية والتأكد من سلامة المرافق.
واختتم جولته بالتنبيه على لجان الإشراف والأمن بضرورة التفتيش اليومي بعد انتهاء اليوم الدراسي لضمان خروج جميع الطلاب والعاملين، مشددًا على أهمية تنفيذ القرارات الوزارية بدقة لضمان بيئة تعليمية سليمة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الانشطة المدرسية البرامج العلاجية الصيانة الدورية الواجبات المنزلية تعليم منيا القمح
إقرأ أيضاً:
“امبية”: تشديد الرقابة على الواردات ضرورة لحماية السوق والمستهلك والقطاع الزراعي
قال المحلل الاقتصادي، محمد امبية، إن حماية السوق المحلية لا تتطلب فقط منع المنتجات المخالفة، بل بناء منظومة متكاملة تشمل تحديث المختبرات، وتشديد الرقابة على المنافذ الحدودية، وربط الإفراج الجمركي بنتائج التحاليل الفنية.
وأضاف امبية، في تصريح لموقع “العربي الجديد” الممول قطرياً، أن المختص في الاقتصاد الزراعي علي بن الطاهر إن أي خلل في الرقابة لا يقتصر أثره في المستهلك فقط، بل قد يمتد إلى القطاع الزراعي نفسه، عبر تلوث التربة والمياه، وارتفاع تكلفة الإنتاج مستقبلاً، إضافة إلى خسائر اقتصادية محتملة للمزارعين.
وأوضح أن وجود منتجات لا يُسمح بتداولها في بعض الأسواق المصدّرة يمثل تحدياً أمام الجهات الرقابية الليبية، خصوصاً مع تعدد مصادر الاستيراد وتفاوت الأنظمة الرقابية بين الدول.