عن علاقته بزوجته وعمله في مصر.. إياد نصار يكشف أسراره
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
متابعة بتجــرد: حل الفنان إياد نصار ضيفاً على أولى حلقات برنامج “حبر سري” في موسمه الجديد، والذي تقدمه الإعلامية أسما إبراهيم على قناة صدى البلد، حيث كشف العديد من أسرار بداياته الفنية وعلاقته بزوجته، وأسباب عمله في مصر وقلة أعماله الأردنية، وغيرها العديد من الأسرار.
قال إياد إن النجاح بالنسبة له ليس مجرد أجر، فهو يهتم بأدواره ويمكن أن يتنازل عن جزء كبير من أجره من أجل دور هو يريده فهو يعشق التمثيل، مؤكداً أنه يحب التمثيل منذ الصغر، فقد كان يرى الفنانين القدامى الأيقونات مثل نور الشريف ومحمود عبدالعزيز وأحمد زكي وعبير عيسى من الأردن وربيع شهاب، فهم من أوجدوا له الحلم ولهم الفضل في صناعته كممثل.
وحول فكرة الحديث على طريقة تمثيل القدامى قال إياد إنه ضد مصادرة رأي أي شخص ولكن في بعض الأحيان الفنان لا يقصد التجريح، فيمكن أن يخونهم التعبير ويحدث اجتزاء للفكرة. فالسينما العالمية بعد مرحلة السينما الصامتة كان الممثلون لا يزالون متأثرين بالمسرح فهي مدرسة وتطورت.
أضاف أن طريقة تأثرهم بالمسرح وتمثيلهم بهذا الشكل لا يعني عدم صدقهم، على العكس فهو يتمنى أن يكون لديه لمعة العين التي يراها في الممثلين القدامى لأنهم كانوا يعشقون المهنة فلابد أن نحترمهم.
وحول فكرة الموضة في اللبس والشكل فهو لعب من قبل دور رجل يرتدي حلقًا، قال إياد إنه لا يستطيع فعل هذا في الحقيقة، فهو لا يحاكم أحدًا ولكنه غير مقتنع بهذه الموضة أو يحبها.
وعن اعتذار مخرج المسلسل هاني خليفة والمؤلف قال إنها وجهات نظر فالعمل في رمضان يكون تحت ضغط شديد والتزامات لذا ليس كل الناس يستطيعون التكيف مع هذا الضغط.
وتحدث إياد عن كونه شخصًا يحب الضحك والمزاح وليس جادًا للغاية مثلما يظنه الناس، ويمكن أن يعتقده الناس هكذا بسبب أدواره الجادة، مضيفاً أنه من كثرة التفكير يحب أن يعيش الحياة ببساطة، ويعتقد أن الكوميديان هو من يكون أكثر جدية في حياته.
وعن دور الشهيد محمد مبروك في مسلسل “الاختيار 2” قال إنه تحدث مع عائلته وأولاده وقال لهم إنه لا يعد بأن يكون مثله ولكنه وعدهم أن يعرف الجميع من هو محمد مبروك وبالفعل كل مصر دعت له في حلقة استشهاده.
وقال إياد إن مشهد الاستشهاد لم يشرحه له المخرج بيتر ميمي، تركه كما حدث على الشاشة وأخذ اللحظة كما هي، وكانت لحظة صعبة جدًا كمسئولية وتنفيذ، وكان فخورًا للغاية بأدائه لهذا الدور رغم أنه عشر حلقات فقط.
وعن فكرة إثارة الجدل قال إياد إنه لا يبحث عنها لكنها تأتي رغمًا عنك دون قصد، لكنه يحب تناول موضوعات صعبة ويدخل في مناطق لم يتم التحدث عنها لأنه مقتنع بأن للفن أيادي طويلة ويحرك المياه الراكدة وليس إثارة الجدل، لأننا لسنا في حالة عدائية مع المشاهد في مجتمعاتنا العربية المحافظة.
وعن فكرة تمثيله لأدوار شعبية قال إن هذه الأدوار لا تشبهه ولن يمثلها ويقلد آخرين ناجحين في هذه المنطقة، فهي ثقافة مختلفة عنه مثلما لو جاء أحدهم وطلب منه تمثيل فيلم فرنسي فلن يعرف.
أما عن فكرة البطولة المطلقة فهو لا يقتنع بها، هو يحب الشخصية التي يلعبها حتى لو لن يكون بطلًا، فهو ينتج فيلم من أيام الجيزة ويقاسمه البطولة الفنانون حاتم صلاح وآية سماحة وعمرو عبدالجليل، كلهم يتقاسمون البطولة.
وأضاف أنه مؤمن بالبطولة الجماعية فهو ابن المسرح، يحب أن يكون دوره رئيسيًا ومهمًا وليس هامشيًا ولكنه لا يمثل وحده، فنصف أدائك هو الممثل أمامك، لذلك لا يقتنع بالبطولة المطلقة.
وردًا على ما قيل حول تقليله من شأن نساء الأردن قال إياد إن الناس لم تسمع السؤال بالكامل فلقد رد بأنها ليست بالجنسية ولكنه تزوج أولًا من أردنية ثم تزوج من مصرية وقد رأى من خلال تجربته أنه يُعتمد عليها بشكل كبير، فهي تسنده. ولكنه لا يحب التعميم بالتأكيد ولكنه تحدث من خلال تجربته الشخصية.
وأكد إياد أنه يحب الحفاظ على مشاعر زوجته بشكل كبير في كل الأحوال وأمام الجميع فأهم شيء لديه ألا تحزن زوجته.
وقال إياد عن فكرة عدم ظهوره بشكل كبير في الفن الأردني، قائلًا إن الفن كلمة عامة وليس مصريًا أو أردنيًا، فهو ليس متواجدًا بشكل كبير هناك فاسمه على الفن المصري يبيع أكثر من الأردني.
وأضاف أن هناك مشكلة في الفن الأردني في مسألة التسويق حتى على المنتجين وبالتأكيد سيحب التواجد هناك ولكن هناك إشكاليات، مضيفاً أن لديه دينًا للفن المصري، فصناعته كانت هنا وشهرته كانت هنا.
main 2025-03-02Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
كلمات دلالية: بشکل کبیر عن فکرة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: تراجع كبير في الحالات المشتبه بإصابتها بإيبولا بالكونغو الديمقراطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل انخفاض ملحوظ في عدد الحالات المشتبه بإصابتها بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد استبعاد مئات الحالات التي أثبتت الفحوصات والتحقيقات الميدانية عدم ارتباطها بالفيروس.
وأوضح المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، أن السلطات الصحية أكدت حتى الآن تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بسلالة بونديبوجيو، إلى جانب 116 حالة مشتبه بها، فيما بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالتفشي 48 حالة، بينما تماثل ستة أشخاص للشفاء.
وأشار ليندماير إلى أن العدد الحالي للحالات المشتبه بها يمثل تراجعًا كبيرًا مقارنة بالتقديرات الأولية التي تجاوزت 900 حالة، موضحًا أن التحقيقات الميدانية والاختبارات المخبرية أسفرت عن استبعاد عدد كبير من الحالات التي تبين أنها مرتبطة بأمراض أخرى أو بحالات حمى لا علاقة لها بفيروس إيبولا.
وأكد أن أعداد الحالات المشتبه بها قد تشهد تغيرات إضافية خلال الفترة المقبلة مع استمرار عمليات الترصد الوبائي والفحوصات الطبية، مشددًا على أهمية مواصلة جهود الرصد والكشف المبكر للحد من انتشار العدوى.
وفي تطور متصل، أعلنت المنظمة تسجيل تسع حالات إصابة مؤكدة وحالة وفاة واحدة في أوغندا، قبل أن تؤكد وزارة الصحة الأوغندية لاحقًا تسجيل ست إصابات جديدة بين مخالطين لحالات مؤكدة، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 15 حالة.
ولفتت منظمة الصحة العالمية إلى أن فرق الاستجابة الصحية تواجه تحديات تتعلق بالتشخيص المبكر، حيث إن الاختبارات التقليدية المستخدمة للكشف عن فيروس إيبولا لم تكن فعالة بالقدر الكافي في رصد سلالة بونديبوجيو خلال المراحل الأولى من التفشي، كما لا يتوفر حتى الآن لقاح معتمد لهذه السلالة.
وكانت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت منتصف مايو الماضي تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، في ما يمثل التفشي السابع عشر للمرض في البلاد، وسط جهود مكثفة من المنظمات الدولية والسلطات الصحية لاحتواء الوباء ومنع انتقاله إلى مناطق ودول أخرى.