شاليمار الشربتلي تروي معاناتها مع مرض غامض في عينها ورحلة شفائها بالدعاء
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة التشكيلية القديرة شاليمار الشربتلي عن معاناتها مع مرض خطير في العين، وكيف تحولت محنتها إلى معجزة نجاة بفضل الدعاء لها من غرباء.
قالت الشربتلي في حوار إنساني رفيع ضمن برنامج (كلم ربنا مع أحمد الخطيب) على الراديو 9090،:"في يوم من الأيام اكتشفت إصابتي بمرض صعب في عيني، وسافرت للخارج علشان أتعالج خاصة إن كل الأطباء اللي كشفت عندهم خوّفًوني ومحدش عِرف يشخّص حالتي وبدأت الرؤيه تتأثر والألوان تغيب عني".
وأضافت الفنانة التشكيلية: أنها واصلت العلاج لمدة ثلاثة سنوات، واختلف الأطباء في تشخيص حالتها، حيث قال البعض إنه "ورم"، وآخرين شخصوا حالتها بـ «صداع نصفى» أو «m.r.a».
وتابعت: "مفيش دكتور شخّص الحالة وتعبت جدا. في ليلة، كنت ماشيه في الشارع بالعربية، ولقيت نفسي ببكي بكاء شديد من الزعل على عنيا اللي بقيت مش عارف أشوف بيها كويس، وفى لحظة آذان الفجر لقيت واحد غلبان في الشارع، نزلت له مخصوص وطلبت منه يدعي لعنيا قالي: "ربنا يجعلك في كل خطوة سلامه".. فقلت في نفسي أنا مش عاوزه الدعوه دي..أنا عاوزة دعوة ان ربنا يشفيلي عنيا".
وواصلت الشربتلي حديثها: "قابلت واحده ست طيبه برضه واقفه في الشارع رحتلها وقولتها أدعيلي ربنا يشفيني في عنيا، الست رفعت إيديها للسما وقالتلي: "ربنا يغنّمك السلامة"، برضه مش دي الدعوه اللي أنا عاوزاها!.. علي باب أحد المساجد لقيت واحد رايح يصلّي الفجر، الراجل ده كانت إيديه مقطوعه رحتلوا وطلبت منو بحق هذا الفجر ادعي لعنيا فقالي: "ربنا يجعلك فى كل خطوة سلامة ويجنبك الشر»، قلت لنفسي خلاص بقي مفيش حد عاوز يدعيلي بشفاء عيني، وواضح كدة مش هخف ! مشيت وأنا دموعي غالباني".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: شاليمار الشربتلي مرض غامض الراديو 9090
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري : مبادرة «طابع الوفاء» خطوة لدعم أصحاب المعاشات
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن قضية أصحاب المعاشات من الملفات المهمة التي تستحق اهتمامًا كبيرًا، في ظل التحديات المعيشية وارتفاع تكاليف الحياة، مشددًا على ضرورة تبني مبادرات تسهم في تحسين أوضاعهم.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن طرح مبادرة «طابع الوفاء» التي أطلقها مصطفى فهمي، مؤكدا أنها تستهدف دعم أصحاب المعاشات وتحسين ظروفهم المعيشية، إلى جانب تعزيز قيم التكافل الاجتماعي وخلق حالة من التضامن بين أفراد المجتمع.
الحصول على حياة كريمةوأضاف بكري أن أصحاب المعاشات من حقهم الحصول على حياة كريمة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب أفكارًا مبتكرة ومبادرات عملية توفر لهم مزيدًا من الدعم والرعاية.