بنزيمة يكشف خططه المستقبلية بعد الاعتزال
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
كشف الفرنسي كريم بنزيمة نجم اتحاد جدة السعودي عن بعض من خططه المستقبلية بعد الاعتزال أبرزها العمل إلى جانب فلورنتينو بيريز الرئيس الحالي لريال مدريد الإسباني.
وظهر بنزيمة في مقابلة مع الإعلامي الإسباني إيدو أغيري على قناة "ميغا" (Mega) الإسبانية تحدّث خلالها عن العديد من الملفات منها بداياته الصعبة مع ريال مدريد وعدم فوز زميله السابق فينيسيوس جونيور بالكرة الذهبية وحياته الحالية في السعودية.
وقال بنزيمة "أريد أن أبقى قريبا من كرة القدم عندما أعتزل"، سُئل بعدها إذا ما كان يريد أن يصبح مدربا ليجيب "لا أعلم يبدو أن هذا الأمر أصعب من أن تكون لاعبا، لكني أريد حتما أن أكون قريبا من فلورنتينو".
????️ Karim Benzema: “The other day I was with Florentino Perez in Madrid. I want to be close to him when I retire.” @EduAguirre7 pic.twitter.com/XdUJBFRoJ6
— Madrid Zone (@theMadridZone) March 3, 2025
وأكد بنزيمة على متانة علاقته ببيريز فأضاف "عندما تعاقد معي (2009) قلت لوالدي بأنني سأبقى في ريال مدريد طالما ظل هذا الرجل هناك. كان أول شخص اتصلت به عندما قررت المغادرة. لم يستوعب الأمر لكنني أخبرته أن الشباب فينيسيوس جونيور ورودريغو أصبحا جاهزين لتحمّل المسؤولية".
إعلانوعن بداياته الصعبة مع النادي الملكي قال "عندما وصلت لم أكن أعرف حقا ما يعنيه ريال مدريد، ورغم صعوبة الموقف لم أشك قط في النجاح، هناك تتعلم بسرعة كيف تصبح قويا ذهنيا، والآن أضحك كلما تذكرت الانتقادات التي وُجهت لي".
وأفصح بنزيمة عن سبب رحيله عن الريال في صيف عام 2023 "لقد قدمت للنادي كل شيء، وصلت إليه كطفل رحلت كرجل. أردت المغادرة وأنا في القمة بعد أن فزت بكل الألقاب وحصدت الكرة الذهبية، لا أحد يعرف كيف كان سيكون أدائي في الموسم التالي".
وزاد "ريال مدريد هو أفضل نادٍ في العالم ولم أكن أرغب في الانتقال إلى فريق قد أواجهه في المستقبل".
وعن فوزه بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم عام 2022 قال "لم أتوقف يوما عن حلم التتويج بها، في العام الذي سبق نيلي لها كنت في المركز الرابع، ومنذ ذلك الحين ركزت كل طموحي من أجل الظفر بها".
فينيسيوس استحق الكرة الذهبيةفي الأثناء أكد بنزيمة أحقية فينيسيوس زميله السابق في الريال بالفوز بالنسخة الأخيرة من الكرة الذهبية (2024) التي تُوج بها الإسباني رودري متوسط ميدان مانشستر سيتي الإنجليزي.
وقال "فينيسيوس كان حاسما في كل مباراة خلال موسم فاز فيه بدوري الأبطال ولا يوجد من يستحقها أكثر منه. أرسلت له رسالة عندما لم يفز لقد كان حزينا، حينما أشاهد كرة القدم أرى أنه يفعل أشياء لا يقوم بها سوى اللاعب الأفضل".
View this post on InstagramA post shared by الجزيرة نت | رياضة (@aljazeera.sports)
ودافع بنزيمة عن قميص ريال مدريد لمدة 14 عاما (من موسم 2009-2010 حتى 2022-2023) لعب خلالها 648 مباراة بجميع البطولات مسجلا 354 هدفا كما قدّم لزملائه 165 تمريرة حاسمة وفق أرقام موقع "ترانسفير ماركت" الشهير المتخصص في بيانات اللاعبين والأندية.
كما تُوج مع النادي الملكي بـ25 لقبا أهمها دوري أبطال أوروبا (5 مرات) ومثلها في كأس العالم للأندية، وكذلك الدوري الإسباني (4 مرات).
إعلانوتطرّق بنزيمة إلى حياته في السعودية فقال "أشعر بحالة جيدة هنا (جدة) حياتي تشبه إلى حد كبير تلك التي في مدريد. أستيقظ، أتمرن في صالة الألعاب الرياضية ثم أتدرب مع الفريق مساء، أحيانا أخرج للعشاء أو أذهب إلى الشاطئ. هنا أيضا لا يمكنك التجول بحرية في الشوارع لأن الناس مجانين بكرة القدم".
ويحتل كريم بنزيمة حاليا المركز الثاني في قائمة هدافي دوري روشن السعودي برصيد 16 هدفا بفارق هدف وحيد عن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم النصر.
ويتصدر مع فريقه الاتحاد جدول ترتيب المسابقة برصيد 57 نقطة بفارق 6 نقاط عن ملاحقه الهلال حامل اللقب، وذلك بعد مرور 23 جولة من المسابقة وتبقي 11 على النهاية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الکرة الذهبیة ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.