عودة مفاجئة.. شيماء سيف تعود لحياتها الزوجية
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
متابعة بتجــرد: أعلن محمد كارتر عبر حسابه الخاص على “فيسبوك” عودة الحياة الزوجة بينه وبين الفنانة شيماء سيف، وذلك بعد إعلان خبر طلاقهما خلال الفترة الماضية.
ونشر كارتر صورة جمعته بشيماء وعلق عليها قائلًا: “اللهم ألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا، حببتي رجعت لحضني”.
كانت شيماء سيف قد أعلنت منذ فترة عن طلاقها من زوجها محمد كارتر، وذلك بعد زواج دام ست سنوات، وطالبت الجميع باحترام خصوصيتهما، ومن جانبه كتب محمد كارتر عبر خاصية القصص القصيرة بحسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام قائلًا”: “لا أنافس أحد على مكانتي، من لا يكتفي بي أتنازل عنه”، ذلك الأمر الذي أثار تساؤل الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي وبدأ يتساءل عن السبب وراء ذلك الأمر.
ويذكر أن قبل إعلانهما خبر الانفصال تم تداول أنباء، على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، تفيد طلاق الفنانة شيماء سيف والمنتج والممثل محمد كارتر، بعد زواج دام ست سنوات، إلا أن محمد كارتر نفى ذلك تماماً مؤكداً أن الأنباء المنتشرة لا أساس لها من الصحة، وأن علاقتهما على ما يرام، لكن فوجئ الجميع بعدها بخبر طلاقهما.
main 2025-03-03Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
كلمات دلالية: محمد کارتر شیماء سیف
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.