اليمن يودع الفقر.. اكتشاف كميات كبيرة من الألماس والمناطق الغنية بالكنوز والثروات
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
مقالات مشابهة كيفية الاشتراك في برنامج الحقيبة مع محمد المحمدي على قناة اليمن
يوم واحد مضت
الارصاد يحذر من اجواء متقلبة ويتوقع امطار رعدية ورياح وانخفاض الحرارة واضطرابات البحر خلال الساعات القادمةيوم واحد مضت
دقت ساعة الصفر.. صنعاء تستبعد الحل السياسي وتدعو الجميع لرفع الجاهزية لخوض المعركةيوم واحد مضت
لأول مرة في اليمن.. صنعاء تكشف عن إنتاج الدجاج البلدي المجمد محليًا
4 أيام مضت
أغلى منطقة يمنية في سعر “اللبنة” الأرض وترتيب الأسعار في المدن اليمنية6 أيام مضت
سعر صرف الريال اليمني يفاجئ الجميع بانهيار مرعب وغير مسبوق أمام العملات الأجنبية3 أسابيع مضت
تشير دراسة جيولوجية حديثة إلى احتمالية وجود رواسب ألماس في محافظات البيضاء، مأرب، وشبوة، ما قد يفتح الباب أمام تحول اقتصادي كبير في اليمن. وأكدت هيئة المساحة الجيولوجية أن التحليلات الجيوفيزيائية وصور الأقمار الصناعية كشفت عن ثمانية مواقع جديدة لثاقبات الكمبرليت، وهي الصخور الحاضنة للألماس.
ووفقًا للباحث الجيولوجي خالد محمد الدبعي، فإن العينات الصخرية المستخرجة من هذه المناطق أظهرت وجود بلورات شفافة وبلورات خضراء لمعادن مثل الألفين، الديسيد، والجارنت، وهي مؤشرات قوية على احتمال وجود الألماس.
وأوضحت الدراسة أن المناطق المستكشفة تمتد على مساحة 32,375 كيلومترًا مربعًا، مع أقطار للثاقبات تتراوح بين 450 مترًا وسبعة كيلومترات، مما يعزز فرص العثور على كميات تجارية من الألماس. ورغم أن الألماس لا يُستخرج إلا من 50 إلى 60 ثاقبة كمبرليت عالميًا من بين حوالي ألف ثاقبة معروفة، فإن هذا الاكتشاف قد يضع اليمن على خارطة الدول المنتجة للألماس.
في حال تأكيد وجود الألماس بكميات اقتصادية، قد يشهد اليمن تحولًا اقتصاديًا كبيرًا، حيث سيساهم ذلك في تنويع مصادر الدخل الوطني وجذب الاستثمارات الأجنبية، فضلًا عن خلق آلاف فرص العمل.
ومع ذلك، يتطلب هذا الاكتشاف المزيد من الدراسات الحقلية والمسوحات الجيوفيزيائية للتحقق من مدى الجدوى الاقتصادية لاستخراج الألماس في هذه المناطق.
ذات صلةالوسومالالماس الثروات اليمن
السابق أيهما يصل للشيخوخة مبكرًا: سكان المناطق الحارة أم الباردة.. دراسة تحسم الجدلاترك تعليقاً إلغاء الرديجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.
آخر الأخبار اليمن يودع الفقر.. اكتشاف كميات كبيرة من الألماس والمناطق الغنية بالكنوز والثروات دقيقة واحدة مضت أيهما يصل للشيخوخة مبكرًا: سكان المناطق الحارة أم الباردة.. دراسة تحسم الجدل 6 ساعات مضت واشنطن تتخذ قرارًا صادمًا بشأن اليمن 6 ساعات مضت العليمي المتهم الأول.. حالة ترقب لكارثة قادمة في عدن 7 ساعات مضت اصغر 20 مرة من الشعرة.. ابتكار مذهل لخلايا شمسية فائقة الخفة 9 ساعات مضت هذا ما يحدث في منفذ الوديعة.. استئناف خدمة الحجز عبر تطبيق “عبور” بعد توقف مؤقت 10 ساعات مضت ابتكار ثوري في تخزين الطاقة.. الجاذبية بديلاً للبطاريات التقليدية 10 ساعات مضت ترامب يتناول وجبة زيلينسكي بعد إلغاء الغداء المشترك بينهما 10 ساعات مضت وزارة الاتصالات تصدر تحذير هام وخطير لجميع المواطنين دون استثناء 20 ساعة مضت كيفية الاشتراك في برنامج الحقيبة مع محمد المحمدي على قناة اليمن يوم واحد مضت “طائر السعيدة 7”.. سؤال واجابة حلقة الليلة 2025 من المسابقة وطريقة الاشتراك مجانًا يوم واحد مضت من هم العشرة المبشرين بالجنة يوم واحد مضت © حقوق النشر 2025، جميع الحقوق محفوظة | لموقع الميدان اليمني
المصدر
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: الالماس الثروات اليمن یوم واحد مضت ساعات مضت
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. السكري من النوع الثاني يهاجم الشباب مبكرا وهذه أبرز الأسباب
حذرت الدكتورة راندا درويش، استشاري طب الأطفال والسكري والغدد الصماء بالمعهد القومي لأمراض السكر، من تزايد إصابات السكري من النوع الثاني بين الشباب في سن مبكرة، مؤكدة أن الدراسات الحديثة أظهرت أن المرض أصبح أكثر شراسة عندما يظهر قبل سن الأربعين، ويرتبط بشكل وثيق بالسمنة وقلة النشاط البدني ونمط الحياة غير الصحي.
قالت درويش عبر برنامج صباح الخير يا مصر، إن أحدث الدراسات أوضحت أن السكري من النوع الثاني لم يعد يقتصر على من تجاوزوا الأربعين عامًا، بل أصبح يصيب فئات عمرية أصغر، خاصة جيل "زد"، نتيجة تغير البيئة ونمط الحياة، موضحة أن المشكلة لا تكمن في الجيل نفسه، وإنما في انتشار العادات الغذائية غير الصحية وسهولة الحصول عليها.
وأضافت أن المرض عندما يصيب الشباب يكون أكثر شراسة، حيث ترتفع مقاومة الإنسولين وتتراجع كفاءة خلايا البنكرياس بصورة أسرع، ما يؤدي إلى ظهور المضاعفات في سن أصغر.
علامات تستدعي الانتباهوأوضحت استشاري طب الأطفال أن السمنة، خاصة تراكم الدهون في منطقة البطن، من أهم مؤشرات زيادة خطر الإصابة، إلى جانب الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات، والإفراط في تناول الوجبات السريعة والمشروبات السكرية، والنوم لأقل من ست ساعات يوميًا.
وأضافت أن من العلامات المبكرة أيضًا ظهور اسمرار في مناطق مثل الرقبة وتحت الإبطين، قبل أن تبدأ الأعراض التقليدية للمرض مثل كثرة التبول، والعطش المستمر، والإرهاق.
قد يصاب المريض دون أعراضوأكدت أن بعض الأشخاص قد يكونون في مرحلة ما قبل السكري دون ظهور أعراض واضحة، رغم أن ارتفاع مستويات السكر يبدأ في التأثير على أعضاء الجسم مثل الكلى والعينين والأعصاب، وهو ما يجعل الاكتشاف المبكر أمرًا ضروريًا.
متى يجب إجراء تحليل السكر؟وأشارت إلى أن أحدث توصيات الجمعية الأمريكية للسكري، والمتوافقة مع المجلس الصحي المصري، تنصح بإجراء فحص دوري للسكر بدءًا من سن 35 عامًا كل ثلاث سنوات، مع إجراء الفحص في سن أصغر للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، أو لديهم تاريخ عائلي للإصابة، أو لدى السيدات اللاتي أصبن بسكري الحمل.
النساء أكثر عرضة للإصابةوأوضحت درويش أن النساء قد يكن أكثر عرضة للإصابة بسبب بعض الاضطرابات الهرمونية، إضافة إلى متلازمة تكيس المبايض، التي تزيد من احتمالية الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
نصائح لحماية الأطفال والشبابوشددت على أن الوقاية تبدأ من المنزل، من خلال اتباع نظام غذائي متوازن، وتقليل الأطعمة المصنعة والدهون المشبعة، وتشجيع الأطفال على ممارسة النشاط البدني، والحصول على ساعات نوم كافية، وتقليل التوتر، مع تعزيز التواصل الأسري والابتعاد عن قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات.
يعد السكري من النوع الثاني من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا عالميًا، ويرتبط بشكل أساسي بالسمنة وقلة الحركة والعادات الغذائية غير الصحية، فيما تؤكد الدراسات الحديثة تزايد ظهوره بين الفئات العمرية الأصغر مقارنة بالسنوات الماضية، ما يعزز أهمية الاكتشاف المبكر والوقاية.