محافظ الأحساء يدشن مبادرة مشروع صيانة 781 مسجدًا في المحافظة
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، في مكتبه بمقر المحافظة أمس الاثنين، مبادرة مشروع صيانة 781 مسجدًا بالمحافظة التابعة لجمعية العناية بالمساجد بالمنطقة الشرقية.
حضر التدشين مدير إدارة المساجد والدعوة والإرشاد في محافظة الأحساء صالح الدقيل، ورئيس مجلس إدارة جمعية العناية بالمساجد في المنطقة الشرقية عبدالرحمن الضلعان، والرئيس التنفيذي للجمعية عبدالعزيز الشهري.
ونوه محافظ الأحساء بدعم واهتمام القيادة الرشيدة - حفظها الله - للمساجد والجمعيات المعنية بالعناية بها، لضمان أداء مهامها على أكمل وجه، مؤكدًا أهمية استمرار هذه الجهود المباركة.
وأكد أن العناية بالمساجد واجب ديني ووطني، والجميع مسؤول عن توفير بيئة ملائمة للمصلين لتأدية صلواتهم بكل يسر وراحة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } محافظ الأحساء يدشن مبادرة مشروع صيانة 781 مسجدًا في المحافظة - اليوم
كما شدد على ضرورة تكاتف جميع الجهات المعنية لتقديم أفضل الخدمات للمساجد والمصلين في أنحاء المحافظة كافة، مشيدًا بجهود الجمعية في صيانة وتشغيل المساجد والعناية بها، بما يسهم في توفير بيئة مناسبة للمصلين.
وأعرب عبدالرحمن الضلعان عن شكره لسمو محافظ الأحساء على دعمه واهتمامه، وحرصه على نجاح أعمال الجمعية، سائلًا الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد العويس الأحساء المملكة العربية السعودية أخبار المنطقة الشرقية الأمير سعود بن طلال محافظ الأحساء المنطقة الشرقية محافظ الأحساء
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.