وزير الصحة يستقبل وفد الاتحاد الأوروبي لبحث التعاون والجهود الإغاثية في غزة
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، وفدًا من الاتحاد الأوروبي برئاسة ستيفانو سانينو، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك لبحث توسيع آفاق التعاون بما يساهم في استدامة الجهود المصرية الإغاثية لقطاع غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
يأتي ذلك في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتقديم كافة أوجه المساعدات الإنسانية والدعم الصحي للأشقاء الفلسطينيين.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع استعرض مستجدات خطة الإنقاذ والإعمار المصرية لقطاع غزة، والتي تشمل تقديم الخدمات الطبية والإغاثية للأشقاء الفلسطينيين منذ اندلاع الأزمة.
كما ناقش الاجتماع جاهزية المستشفيات المصرية لاستقبال الجرحى الفلسطينيين، حيث تم استعراض استعداد أقسام الطوارئ والرعاية المركزة وغرف الإقامة الداخلية لاستيعاب المصابين، إلى جانب جاهزية الفرق الطبية بمختلف التخصصات لتقديم كافة أوجه الرعاية الصحية للجرحى والمرضى من قطاع غزة.
وتناول الاجتماع أيضًا سبل تعزيز التعاون المشترك لتوفير الاحتياجات الطبية والإنسانية للفلسطينيين، وإعادة تأهيل المنظومة الصحية الفلسطينية، كما تمت مناقشة آليات توفير الدعم النفسي لأبناء غزة، وخاصة الأطفال الذين تعرضوا لصدمات نفسية خلال الأزمة الأخيرة، وفي هذا السياق، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء أن مصر مستعدة تمامًا لتقديم خبراتها لدعم الشعب الفلسطيني وتلبية احتياجاته الصحية والإنسانية، في إطار دورها التاريخي في دعم القضية الفلسطينية.
وفي ختام اللقاء، دعا الوزير وفد الاتحاد الأوروبي لزيارة المنشآت الطبية في شمال سيناء والمحافظات المجاورة، للاطلاع على الجهود المصرية في تقديم الرعاية الصحية للفلسطينيين المقيمين بالمستشفيات المصرية.
وأشاد ستيفانو سانينو بالجهود الإغاثية التي تبذلها مصر لدعم الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن القاهرة تلعب دورًا محوريًا يُحتذى به في الأزمة الراهنة، كما أعرب عن تطلعه إلى تعزيز التعاون المشترك بين مصر والاتحاد الأوروبي لدعم إعادة إعمار قطاع غزة، وتلبية الاحتياجات الصحية والإنسانية للفلسطينيين في ظل التحديات الراهنة.
وشهد الاجتماع حضور عدد من قيادات وزارة الصحة والسكان، من بينهم الدكتور أحمد سعفان، مساعد الوزير لشؤون المستشفيات، والدكتور عمرو رشيد، رئيس هيئة الإسعاف المصرية، والدكتور بيتر وجيه، رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتور حاتم عامر، معاون الوزير للعلاقات الدولية، كما حضر من جانب الاتحاد الأوروبي إل ماركوس ليبين، مساعد المدير العام، وآن شو، نائب المدير، ودينا بيرزينا، مسؤول التعاون الدولي، ونيكولاس زايميس، رئيس الوحدة التجارية بالاتحاد.
IMG-20250304-WA0015 IMG-20250304-WA0013 IMG-20250304-WA0009 IMG-20250304-WA0011 IMG-20250304-WA0007 IMG-20250304-WA0005 IMG-20250304-WA0003
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: استقبال الجرحى الفلسطينيين الاوسط وشمال افريقيا الاتحاد الأوروبي الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء الرعاية المركزة تقديم الخدمات الطبية الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
673 سفينة و94 بنكا تحت العقوبات.. الاتحاد الأوروبي يصعد ضغوطه على روسيا
اعتمد الاتحاد الأوروبي، الجمعة، الحزمة الحادية والعشرين من العقوبات المفروضة على روسيا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، واصفا إياها بأنها الأوسع نطاقا خلال السنوات الأربع الماضية، إذ تستهدف مئات الأشخاص والكيانات، إلى جانب القطاعين المالي والعسكري وشبكات نقل النفط والطاقة.
وأعلن مجلس الاتحاد الأوروبي أن الحزمة الجديدة أُقرت بعد أسابيع من المفاوضات بين الدول الأعضاء، وتتضمن إدراج 218 شخصا وكيانا على قائمة العقوبات، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على موسكو وتقليص قدرتها على تمويل عملياتها العسكرية في أوكرانيا.
وبحسب بيان مجلس الاتحاد الأوروبي، شملت العقوبات الجديدة تجميد أصول 94 بنكا ومؤسسة مالية روسية كبرى، إلى جانب فرض حظر على التعاملات مع 33 مؤسسة مالية روسية إضافية.
كما استهدفت الإجراءات أربعة بنوك و14 منصة لتداول العملات المشفرة خارج روسيا، بعد اتهامها بالمساعدة في الالتفاف على العقوبات الأوروبية، فيما أقر الاتحاد آلية جديدة تسمح بفرض حظر شامل على التعاملات مع جهات في دول ثالثة تستضيف خدمات تشفير تستخدمها موسكو.
توسيع العقوبات على "أسطول الظل"
وفي قطاع الطاقة، أعلن المجلس إدراج 41 سفينة جديدة مرتبطة بما يعرف بـ"أسطول الظل" الروسي، الذي تتهمه بروكسل بالمساهمة في تصدير النفط الروسي بعيدا عن القيود الغربية، ليرتفع عدد السفن الخاضعة للعقوبات إلى 673 سفينة.
كما شملت العقوبات 19 شخصا وكيانا في قطاع النفط، من بينها ثلاث مصاف نفط داخل روسيا ومصفاة كبيرة في بيلاروسيا، إضافة إلى 56 شخصا وكيانا مرتبطين بالصناعات الدفاعية الروسية.
وأشار البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي قرر أيضا تثبيت سقف سعر النفط الروسي لمدة عام إضافي، بهدف الحد من عائدات موسكو النفطية مع تقليل تأثير القرار في أسواق الطاقة العالمية.
وقالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، إن الحزمة الجديدة "تتضمن إجراءات شاملة تستهدف النظام المالي والمجمع الصناعي العسكري وقطاع الطاقة الذي يمول اقتصاد الحرب الروسي".
وأضافت، وفق بيان مجلس الاتحاد الأوروبي، أن العقوبات "تضرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أكثر النقاط تأثيرا، عبر تقليص مصادر التمويل التي تحتاجها روسيا لمواصلة الحرب".
وأكدت كالاس أن الحزمة تعد "الأكبر منذ أربع سنوات"، موضحة أنها تستهدف أكثر من 100 بنك ومقدم خدمات للعملات المشفرة، إضافة إلى أكثر من 40 سفينة من أسطول الظل، وعدد من مصافي النفط في روسيا وبيلاروسيا، فضلا عن أكثر من 50 كيانا يعمل في الصناعات العسكرية، من بينها شركات تشارك في إنتاج الطائرات المسيرة بعيدة المدى.
اعتراض يوناني وانفراج في اللحظات الأخيرة
وكشفت وسائل إعلام أوروبية أن اليونان كانت أبرز المعترضين على بعض بنود الحزمة الجديدة، لا سيما ما يتعلق بحظر نقل الغاز الطبيعي المسال الروسي.
وطالبت أثينا، التي تهيمن شركاتها على جانب كبير من سوق نقل الغاز الطبيعي المسال في أوروبا، بالحصول على إعفاء يسمح لها بمواصلة نقل الغاز الروسي إلى أسواق خارج الاتحاد الأوروبي، رغم دخول الحظر المرتقب حيز التنفيذ مطلع كانون الثاني/ يناير 2027.
وبحسب ما أوردته المصادر الأوروبية، كادت الخلافات أن تعطل اعتماد الحزمة بالكامل، قبل أن تتوصل الدول الأعضاء إلى تسوية تمنح اليونان إعفاء لمدة عام واحد، ما مهد الطريق لإقرار الحزمة رسميا.