التعبئة والإحصاء: 9.6% ارتفاع قيمة الصادرات خلال شهر ديسمبر 2024
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اليوم الثلاثاء ارتفاع قيمة الصادرات خلال شهر ديسمبر 2024 بقيمة 9.6% .
جاء ذلك خلال النشــرة الشهرية لبيانات التجارة الخارجية ديسمبر 2024 التي أصدرتها الجهاز .
وأوضح أن قيـمة العجــز في الميــزان التجــارى بلغت 4.15 مليــار دولار خـــلال شهر ديسمبر 2024 مقابــل 3.
وأرجع ذلـك إلــى ارتفاع قيمـة صـادرات بعــض السـلــع وأهــمها:(منتجات البترول بنسبة 128.5٪، فواكه طازجه بنسبه 3.4٪، ملابس جاهزة بنسبـة 17.6%، عجائن ومحضرات غذائية متنوعه بنسبـة 37.1٪).، لافتا إلى انخفاض قيمة صـادرات بعض السلع خــلال شهر ديسمبر 2024 مقابــل مثيلتها لنفس الشهر من العام السابق وأهمهـا ( اسمــدة بنسبة 47.6%، البترول الخام بنسبة 66.2 %، بقـول جافـه بنسبة 3.5٪، أثاث بنسبه 6.0% ) .
ونوه ارتفاع قيمة الواردات بنسبة 11.3٪ حيـث بلغـت 8.11 مليـار دولار خـــلال شهــر ديسمــبر 2024 مقابل 7.28 مليــار دولار لنفس الشهر من العام السابــق ، مرجعا ذلـك إلــى ارتفاع قيمــة واردات بعض السلــع وأهمهـا:
( الغاز الطبيعى بنسبة 105.2% ، سيارات ركوب بنسبــة 17.0 %، ذره بنسبــة 38.6% ، لدائن بأشكالها الاولية بنسبــة 15.8%).
وأشار إلى انخفاض قيمة واردات بعض السلع خلال شهر ديسمبر 2024 مقابـل مثيلتها لنفس الشهر من العـام السابــق وأهمهـــا: (منتجات البترول بنسبة 23.6 %، مــواد أوليــة من حديــد او صلــب بنسبة 12.9%، أدوية ومحضرات صيدله بنسبة 22.3 ٪، قمح بنسبة 14.9%).
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجهاز المركزي للتعبئة العامة النشرة الشهرية المزيد
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.