مستوطنون يقتحمون مسجدا شرق بيت لحم
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
اقتحم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مسجدا في كيسان شرق بيت لحم.
وأوضح أمين سر حركة فتح في كيسان أحمد غزال وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا أن مجموعة من المستوطنين، اقتحمت ساحة مسجد كيسان وأثارت حالة من الفوضى بالرقص والغناء.
وأضاف غزال أن المسجد مهدد بالهدم، حيث تم الاعتداء عليه مرات عدة برفع أعلام دولة الاحتلال، مشيرا إلى أن المستوطنين صعّدوا اعتداءاتهم على قرية كيسان التي تتمثل في الهجوم على رعاة الأغنام وإصابة عدد منهم.
وتركزت اعتداءات المستوطنين فبراير الماضي وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في محافظات نابلس والخليل بواقع 43 اعتداءً لكل منهما، ورام الله بـ38، والقدس بـ25.
اقرأ أيضاًمستوطنون يقتحمون مقام يوسف.. والاحتلال يعتقل 8 فلسطينيين من الضفة الغربية
مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مستوطنون مستوطنون إسرائيليون مستوطنة المستوطنون مستوطن مستوطنين مستوطنين يهود مستوطنات المستوطنون الإسرائيليون مستوطنون يهاجمون مستوطنون يستولون على منزل مستوطنات الغلاف مستوطنون يعتدون مستوطنو المستوطنون المتطرفون اعتداء مستوطنون مستوطنون يقتحمون الاقصى مستوطن يهودي مستوطنون يستولون مليون مستوطن مستوطنون يهاجمون مدرسة مستوطنون يبصقون مستوطنون يحطمون مستوطنون الخليل مستوطنون يسرقون مستوطنون اسرائيليون هيئة مقاومة الجدار والاستيطان كيسان شرق بيت لحم
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.