سطيف.. إلتماس 5 سنوات حبسا نافذا للمتهمين في قضية لحوم البغال والحمير
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
تشهد محكمة سطيف اليوم الثلاثاء، وقائع محاكمة خمس أشخاص يتعلق الأمر بكل من (ح أ). (ح )أ.(س ع). (س ك).(ب ر). المتابعين بتهم جنحة تعريض حياة الغير للخطر .جنحة بيع وعرض منتجات حيوانية غير صالحة للاستهلاك البشري. جنحة استغلال منشأة بدون ترخيص.
وحسب مصادر النهار فان النيابة العامة إلتمست في طلباتها خمس سنوات حبس نافذة للمهتمين الرئيسية الثلاثة.
تعود وقائع قضية الإطاحة بعصابة تمتهمن بيع لحوم الحمير والبغال الأسبوع الفارط وهذا بناء على معلومات تلقتها مصالح الأمن لولاية سطيف. التي قامت بالترصد واقتفاء أثر باعة هاته اللحوم المفرومة إلى مطاعم وبيتزيريات المدينة أين نصبت كمين تمكنت على اثره من صبط المتهمين في حالة تلبس بالجرم المشهود رغم محاولة هروب المتهمين وابداءهم لمقاومة رجال الأمن تتمثل في محاولة إتلاف ثلاثة رؤوس حيوانات بغال وحمير اظافة الى العثور على بقايا عظام كثيرة توحي على عدد كبير من رؤس الحمير والبغال وأكياس من اللحم المفروم ما يقارب القنطار موجه للإستهلاك البشري مع مخلفات موجودة في مذبح سري دون ترخيص متواجد بحي عين السفيهة.
كما أكد نفس المصدر أن قاضي الجلسة أجل النطق بالحكم إلى الأسبوع القادم 11 مارس تبقى القضية للمتابعة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
كسر الحصار.. أو المطار بالمطار
وحانت ساعة الصفر، وبدأ اليمن تصحيح المسارات، فإما أن يكون السلام للجميع، أو الحصار على الجميع. أن نكون أو لا نكون.
طال صبر اليمن، وطالت معاناته، ولا بد لهذه المعاناة من نهاية حاسمة، رادعة لهذا العدو الأهوج الذي لم يحسب لخطواته حساباً، وسيرد اليمن التصعيد بالتصعيد.
إن التاريخ سوف يسجل هذه الحقبة من تاريخ اليمن، وكيف أنه سوف يكسر حصاره، أو يسجن سجانه بسجنه، فليس من حق أحد الوصاية على اليمن، فالشعب اليمني لا يحني رقبته إلا لخالقه، وما غير الله بمقدوره أن يحني رقبة هذا الشعب، ولا قائد هذا الشعب الحر الأبي.
إنه الله من وعد المظلومين بالنصر، ومظلومية اليمن لم يشهد لها التاريخ مثيلاً؛ اليمن التي لم توقظ مظلوميتها ضمير العالم الأخرس، رغم سنوات القصف والحصار الجائر.
سنواتٌ وأطفال ونساء وشيوخ اليمن محاصرون، وتنتهك حرماتهم، وتنهب ثرواتهم، والعالم في سبات عميق. ولقد أثبت اليمن، على مدى سنوات الحرب والحصار، أنه قدّم كل ما يستطيع من أجل أن يكون السلام خياراً ممكناً، غير أن استمرار الحصار والإمعان في معاناة المدنيين لا يمكن أن يكون أساساً لأي سلام عادل، فسلامٌ يُبنى على الظلم ليس إلا هدنة مؤقتة. واليمن لن يقبل أن يبقى الوضع على ما هو عليه.
إنه اليمن، يا أذناب أمريكا. إنه اليمن، يا من لا تقرؤون التاريخ. فهل كنتم تظنون، أيها الأعراب، أنكم تستطيعون الوقوف أمام هذا العملاق؟ ها أنتم قد فتحتم على أنفسكم أبواباً من الجحيم، ولن يكون إغلاقها كفتحها.
فإن كان لديكم المال لشراء الضمائر الميتة، فنحن لدينا الإيمان، والقلوب العامرة بذكر الله، المطمئنة لوعده بنصر المظلوم، المتيقنة أن الظلم إلى زوال.
لديكم السلاح الذي لم يصنع لكم سوى الخزي والعار، ولدينا الرجال الذين يصنعون السلاح، ويستخدمونه، ويقهرون أسلحتكم.
أيها المتخمون بنفطكم، أنتم أمام رجال الرجال. والتاريخ لن ترشوه بنفطكم، ولن يداهنكم كما يفعل العالم الأخرس عن الحق. فكما كتب التاريخ القديم من هم قادة الجيوش، ومن هم الفاتحون، ومن هم أهل الحكمة والإيمان، فهو أيضاً التاريخ الذي سيدون من هم المنتصرون بإيمانهم، المنتصرون رغم فقرهم، المنتصرون رغم حصارهم، ومن هم أصحاب الحق.
إن الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية والسيادة قد تتأخر في نيل حقوقها، لكنها لا تتخلى عنها، وسيظل اليمن متمسكاً بحقه في العيش بكرامة، بعيداً عن الوصاية والحصار والإملاءات. وهذا هو قرار اليمن، وهذا هو تاريخ اليمن المعاصر، وليس اليوم كالغد، وإن غداً لناظره قريب.