ما هي الفوائد الصحية لبذور الشمام؟
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
يعد الشمام من الثمار التي يتناولها البشر بكثرة لاحتوائها على ألياف كثيرة تمنح الجسم العديد من الفوائد الصحية وأبرزها حمايته من العطش ودعم صحة القلب والأوعية الدموية.
كما يحتوي الشمام على الكثير من الفيتامينات ومنها فيتامين “إيه”، إلا أن هناك أشياء مهمة يتم التخلص منها دون معرفة فوائدها الصحية المتنوعة وهي بذور الشمام، بحسب ما ذكره “موقع هيلث بينيفيت تايمز” الأمريكي.
ويقول الموقع إن بذور الشمام تحتوي على الكثير من الفوائد الصحية منها أنها تعد مصدر مهم جدا للبروتين النباتي، إضافة إلى الدهون والكربوهيدرات.
كما تحتوي بذور الشمام على العديد من الفيتامينات مثل فيتامين “إيه – سي – إي”، إضافة إلى احتوائها على العديد من المعادن مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم”، كما أن تناولها يساهم في الحد من مخاطر تطور الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
وتساهم الأحماض الدهنية التي تحتوي عليها بذور الشمام في دعم وظائف القلب والأوعية الدموية.
ومن فوائد بذور الشمام أنها تساهم في زيادة حماية الأسنان ودعم عملية النمو الخاصة بالأظافر والشعر، إضافة إلى أنها تلعب دورا في عملية إنقاص الوزن.
ومن فوائد بذور الشمام أيضا أنها تعد من الأغذية التي تعمل على تنظيف القولون والتخلص من بواقي الهضم، بصورة تنعكس إيجابا على صحة الجسم.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.