تحدثت الفنانة هالة صدقي، عن دورها في مسلسل "إش إش"، الذي يعرض حالياً عبر القنوات الفضائية، موضحة أن دورها به تحدي كبيرة حيث تلعب شخصية شادية زوجة المعلم رجب الجريتلي وهو الفنان ماجد المصري، وهي لم تقدم نوعية تلك الأدوار من قبل.

وتابعت هالة صدقي خلال مداخلة هاتفية في برنامج "إحنا لبعض"،  عبر فضائية "صدى البلد"، قائلة أنها تثق في إختيارات المخرج محمد سامي، وعرض عليها في البداية دور الفنانة إنتصار "إخلاص كابوريا"، وشادية في نفس الوقت، وطلب منها أن تختار الدور الذي تجد نفسها فيه، مؤكدة أن دور إخلاص من الممكن أن يكون أطول وأهم، لكن شخصية شادية لم تقدمها من قبل.

وأشارت هالة صدقي، إلى أن المخرج محمد سامي لا يقل أهمية عن المخرجين الراحلين عاطف الطيب ويوسف شاهين، وهو شخص غير ديكتاتوري ولكنه يهتم بتفاصيل العمل في كل كبيرة وصغيرة، ويريد أن يخرج المسلسل في أبهى صورة من العامل إلى الفنان، ولكنه أحياناً يتعصب مثل باقي البشر لأن لا يجد الشخص على نفس القدر الذي يريده".

واختتمت هالة صدقي حديثها عن المخرج محمد سامي قائلة: "هو بيتضايق وبيحب الحاجة بتبقى مظبوطة 10 على 10 وبيحترم مواعيده وشغله، وعاوز الفنان اللي واقف قدامه يكون مذاكر وحافظ دوره قبل ما ييجي اللوكيشن"، مردفة أنه طلب من فنانة أن تقوم بإزالة "المانكير" كونه لم يكن موجود في المشهد السابق رغم أنه قام بتصويره منذ شهرين ولكنه يتذكر كل كبيرة وصغيرة.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: هالة صدقي الفنانة هالة صدقي محمد سامي مسلسل إش إش المخرج محمد سامى المزيد محمد سامی هالة صدقی

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • محمد علي رزق: هيثم حسن مستقبل منتخب مصر.. وزيكو دليل على أن الاجتهاد لا يضيع
  • محمد علي رزق: منتخب مصر قدم أداء مميزا في بطولة كأس العالم
  • محمد ثروت : أسبانيا أذلت الأرجنتين كرويا بنهائي كأس العالم
  • محمد ثروت: مصر لو فازت بكأس العالم الإحتفالات كانت هتستمر لمدة شهر وهيكون فيه عيد كأس العالم
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • محمد ثروت يعلن لأول مرة مشاركته في افتتاح المونديال
  • محمد ثروت : منتخب مصر هيكسب بطولة كأس العالم المرة اللي جاية
  • ثراء جبيل: رفضت التعاون مع محمد سامي بسبب ما سمعته عنه
  • تطور إيجابي.. الجامعة العربية تشيد بموقفي هولندا وبلجيكا وتدين خطوة ناورو
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح