باريس (أ ف ب)
تلقى دالاس مافريكس، المنافس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «ضربة كبيرة»، بعد أن تعرض نجمه المخضرم كايري إرفينج لإصابة قوية في الركبة ستبعده حتى نهاية الموسم، بحسب ما ذكرت شبكة «إي أس بي أن».
وأصيب صانع الألعاب في ركبته اليسرى أثناء توجهه نحو السلة خلال المباراة التي خسرها مافريكس أمام ساكرامنتو كينجز 98-122، وبعد نيله خطأ، نجح إرفينج في تسجيل رميتين حرتين، قبل أن يخرج من الملعب، وهو يعرج.
وأفاد مراسل شبكة «إي أس بي أن»، شامس شارانيا على حسابه في منصة إكس نقلاً عن مصادر داخل فريق ولاية تكساس، أن اللاعب «عانى من التواء في الرباط الصليبي الأمامي أنهى موسمه».
ولا يزال مافريكس صاحب المركز العاشر في المنطقة الغربية (32 فوزاً و10 خسائر) ينافس من أجل التأهل إلى مرحلة التصفيات التي تسبق الأدوار الإقصائية «بلاي إن»، لكنه مُني أخيراً بأربع هزائم في آخر خمس مباريات خاضها.
وكان مافريكس أجرى صفقة تبادل مدوية مع لوس أنجلوس ليكرز مطلع فبراير الماضي، انتقل بموجبها نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش إلى الأخير، فيما حصل مافريكس على لاعب الارتكاز أنتوني ديفيس.
لكن اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً أصيب في فخذه في أول مباراة له في الثامن من فبراير، ولم يلعب في الدوري مذاك.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كرة السلة أميركا دالاس مافريكس
إقرأ أيضاً:
محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، بعدما أسست للجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، لتصبح نموذجًا في قدرة الشعوب على صناعة مستقبلها.
ووجه صالح، خلال تصريحات، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى أبناء الشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بثورة يوليو هو احتفاء بتاريخ طويل من النضال الوطني والإنجازات التي تعزز قوة الدولة المصرية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها اليوم حملت مضامين وطنية عميقة، أبرزها التأكيد على أن بناء الدولة الحديثة مسؤولية مستمرة، وأن الحفاظ على الإنجازات يتطلب التكاتف والعمل والإخلاص، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية لمستقبل مصر.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو، حيث خرج المصريون دفاعًا عن دولتهم واستجابة لنداء الوطن، لتبدأ مرحلة الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية الشاملة، وتعزيز الاقتصاد، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة في التنمية.
وشدد على أن المواطن المصري أصبح محور اهتمام الدولة في الجمهورية الجديدة، وهو ما انعكس في المشروعات القومية، وتطوير القرى والمدن، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما يحقق حياة كريمة للمصريين ويعزز ثقتهم في مستقبل وطنهم.