عائلتها زعمت انتحارها..كشف جريمة قتل شابة عشرينية
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
كشف جهاز الأمن الوطني العراقي تفاصيل جريمة قتل شابة في العشرينيات، بعد أن حاول الجناة الإيحاء بأنها انتحرت.
وحصصلت الجريمة في محافظة النجف، حين أبلغت عائلة الضحية السلطات بانتحار ابنتها شنقاً في منزلها، لكن تبيّن في النهاية أنها جريمة قتل.ووفق بيان الجهاز، تلقت الفرق الأمنية المختصة بلاغاً عن انتحار شابة تبلغ من العمر 21 عاماً، وعند وصولها إلى مكان الحادث، أفاد ذووها بأنها شنقت نفسها بسلك كهربائي مثبت في مروحة السقف، إلا أن المحققين شكوا في الرواية، بعد أن أظهرت الفحوصات الأوّلية وجود إصابات على رأس الضحية.
وبعد إحالة الجثة إلى الطب العدلي وإجراء الفحوصات، تأكد وجود آثار ضرب واضحة، ما دفع الجهات المختصة إلى تكثيف التحقيقات لكشف الملابسات الحقيقية للوفاة.
وبعد التحريات، قبض على شقيق زوج الضحية الذي اعترف لاحقاً بقتلها بضربة قاتلة باستخدام قارورة زجاجية، ما تسبب في فقدانها الوعي. ولم يكتفِ بذلك، فاستعان بوالدته لتمثيل مشهد الانتحار لخداع السلطات وإبعاد الشبهات.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية العراق
إقرأ أيضاً:
بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
حملت حركة " النهضة" السلطة بتونس ،المسؤولية الكاملة لضمان سلامة رئيس الحزب راشد الغنوشي، معبرة عن قلقها البالغ بعد تدهور وضعه الصحي ومنع الدفاع والعائلة من زيارته.
وكانت هيئة الدفاع عن الغنوشي، الخميس، قد كشفت عن تعرّضه الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، مع رفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته.
وقالت " النهضة" إنها " تتابع حركة ببالغ القلق والانشغال ما ورد إليها عبر هيئة الدفاع من معطيات حول التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية لرئيسها الغنوشي وتعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديدين بسبب ظروف الإقامة في السجن في ظلّ الحرارة الشديدة".
وحذرت من أن" حجب المعلومات حول الوضع الصحي للغنوشي ومنع محاميه وعائلته من زيارته في هذه الظروف يمثل انتهاكا لحقّه الإنساني الأساسي ومخالفةً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تضمن للمحتجز حقه في الرعاية الصحية وحقّه في التواصل مع عائلته ودفاعه".
كما حملت السلطات المعنية " المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة الغنوشي الجسدية والصحية، وعن كل ما قد يترتب عن هذا المنع والتضييق من تداعيات خطيرة".
وطالبت الحركة "بالرفع الفوري لهذا المنع غير القانوني، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على الوضع الصحي للغنوشي، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامته، وبالإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين ووقف المحاكمات الجائرة".
والغنوشي معتقل منذ 17 أبريل 2023 ،على خلفية تصريح له اعتبر "تحريضا على أمن الدولة"، ويواجه 12 قضية قضائية منفصلة، أُدين في عدد منها ويواجه أحكاما سجنية " ثقيلة" وصلت للمؤبد.