أعلن الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة،  حاجة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني للتعاقد مع 25217 في وظيفة معلم مساعد مادة اللغة العربية وفقاً للإدارات التعليمية بالمحافظات المذكورة على صفحة بوابة الوظائف الحكومية.

 وذلك وفقاً لأحكام قانون الخدمة المدنية الصادر بالقانون رقم (81) لسنة 2016 ولائحته التنفيذية.

وظائف وزارة التربية والتعليم 2025

وأوضح الجهاز أنه تم نشر الإعلان على موقع بوابة الوظائف الحكومية، ومن المقرر فتح باب التقديم في المسابقة اعتباراً من 14 مارس 2025 حتى 27 مارس 2025 على موقع بوابة الوظائف الحكومية https://jobs.caoa.gov.eg.

الدولار يتراجع أمام الجنيه في 15 بنكا مع نهاية تعاملات الثلاثاء

 يمكن للراغبين في التقديم الاطلاع على الشروط التي يتعين توافرها في المتقدم، والمستندات المطلوبة على موقع بوابة الوظائف الحكومية.

ويبلغ عدد المحافظات المطلوب بها هذه الوظائف  23 محافظة
 

الجهة طالبة الإعلان:

وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني

المهارات المطلوبة

ان يجتاز الاختبارات المقررة لشغل الوظيفة.
ان يجتاز التدريبات التي تقررها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنىشروط المتقدمين

يجب ألا يزيد عمر المتقدم عن 40 عام

ألا يقل التقدير التراكمي للمتقدم  عن مقبول

مؤهل عال

المؤهل:

مؤهل عال-تربية(أساسي -خاص- عام -أزهر) تخصص لغة عربية

مؤهل عال-العلوم الأزهرية تخصص لغة عربية

مؤهل عال-علوم ذوي الإعاقة والتأهيل(البرنامج التربوي) تخصص لغة عربية

مؤهل عال-علوم ذوي الاحتياجات الخاصة تخصص لغة عربية

مؤهل عال-الدراسات الإنسانية (شعبة التربية) تخصص لغة عربية

مؤهل عال-كليات اخرى (دبلوم تربوي) تخصص لغة عربية
 


 

المستندات المطلوبة:

 الصورة الشخصية

الرقم القومي وجه أول سارية

الرقم القومي وجه ثاني سارية

المؤهل الدراسي

المؤهل الأعلى إن وجد

صحيفة الحالة الجنائية سارية وموجهة للجهاز المركزي للتنظيم والإدارة (وجهين بحسب الاحوال)

 الموقف من الخدمة العسكرية للذكور أو الخدمة العامة للأناث
 

شهادة التأهيل أو بطاقة الخدمات المتكاملة في حالة الإعاقة

الدبلوم التربوي

 إيصال الإيداع البنكي

 

موغد التقديم في مسابقة معلم مساعد لغة عربية


 

بداية الإعلان 2025/02/24 حتي 2025/03/27

ملاحظات هامة جدا يجب مراعاتها أثناء التسجيل
 

- يتعين عدم البدء فى إدخال البيانات إلا بعد استيفاء المستندات المطلوبة وسداد الرسوم المقرره والحصول على إيصال الإيداع .
- يجب رفع أصول المستندات المطلوبة بصيغة jpg ولا يتعدى حجم الملف 1 ميجا.
- في حال ما لم تكن المستندات أصلية ملونة سيتم رفض الطلب.
- في حال وجود اختلاف بين البيانات المسجلة بالطلب والبيانات الواردة بالمستندات المرفقة به سيتم رفض الطلب مثال (عدم إدخال الإسم صحيحا وكاملا كما هو ثابت ببطاقة الرقم القومي) سيتم رفض الطلب.
- في حال عدم مطابقة المستندات للشروط المطلوبة بالإعلان سيتم رفض الطلب.
- في حال عدم وضوح البيانات بالمستندات المرفقة سيتم رفض الطلب.
- في حال وجود تعديل بالبيانات في المستندات المرفقة سواء بالكشط أو الحذف أو الإضافة سيتم رفض الطلب.
في حال تقديم إفادة بالموهل يلزم ان تكون حديثة ومعتمدة وأن يكون موضحاً بها البيانات الاساسية و على الاخص الاسم كاملاً والتخصص والتقدير العام و النسبة الموئية وسنة التخرج وفى حال القبول المبدئى يجب احضار اصل المؤهل الدراسي للاطلاع عليه فى اليوم المحدد للامتحان الالكتروني.
- في حال الإعاقة يجب إرفاق شهادة التأهيل أو بطاقة الخدمات المتكاملة وإلا سيتم رفض الطلب.
يلتزم المتقدم لإعلانات الوظائف بإيداع مبلغ 28 جنيهاً لحساب الجهاز المركزي للتنظيم و الإدارة رقم 9450781200 ح- (بنك مصر - بنك القاهرة- البنك الأهلي المصري)علماً بانه يكون الايصال وارد به اسم الجهاز المركزى للتنظيم والادارة وكذا رقم حساب الجهاز و سيتم رفض طلب المتقدم حال إيداع (مبلغ أقل من المذكور أو ان يكون إيصال الإيداع بتاريخ سابق على تاريخ الإعلان أو باسم شخص آخر غير المتقدم)

يجب التقديم فقط في المحافظة الكائن بها محل إقامة المتقدم وفقاً للثابت ببطاقة الرقم القومي ووفقاً للإدارات التعليمية المذكورة بعاليه حيث ستتولى وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني توزيع الناجحين على الإدارات التعليمية المعلن عنها

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قانون الخدمة المدنية وظائف جديدة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وظيفة معلم مساعد المزيد وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم بوابة الوظائف الحکومیة المستندات المطلوبة سیتم رفض الطلب فی حال

إقرأ أيضاً:

هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟

لم يعد أبناء "جيل زد" ينظرون إلى الصحة النفسية والأزمات وصدمات الطفولة باعتبارها شأنا خاصا يُناقش خلف الأبواب المغلقة، بل باتوا أكثر جرأة في إعادة قراءة طفولتهم، ومراجعة تجاربهم الأسرية، والتساؤل عن الأثر الذي تركته أساليب التربية في شخصياتهم وحياتهم وصحتهم النفسية.

فبالنسبة لهذا الجيل، لا يتعارض حب الوالدين مع الاعتراف بالأخطاء، ولا يعني الامتنان للأسرة تجاهل الجراح التي قد تكون خلّفتها سنوات النشأة، بل إن فهم تلك الأزمات يعد، في نظر كثيرين، خطوة أولى نحو التعافي وبناء علاقات أكثر صحة في المستقبل. فبين مراجعة الماضي والسعي إلى التعافي، يبرز سؤال محوري: هل يعيش جيل "زد" أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟ هذا ما تكشف عنه السطور التالية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لا تفسد متعة الرحلة.. دليلك الشامل للسفر مع الطفل الرضيعlist 2 of 2لماذا لا يكفي التعليم المبكر لصناعة طفل عبقري؟end of listمن الطاعة إلى النقد

كشفت دراسة حديثة أجرتها منصة "إديو بيردي"، واستندت إلى استطلاع شمل ألفي شاب وشابة من جيل "زد" في الولايات المتحدة، والذين تتراوح أعمارهم بين 21 و29 عاما، عن ملامح علاقة معقدة تجمع هذا الجيل بوالديه، إذ تتأرجح بين الامتنان والانتقاد، وبين الحب والرغبة في كسر أنماط التربية التقليدية.

اقتصرت الدراسة على الأشخاص الذين لديهم أحد الوالدين أو كلاهما على قيد الحياة، ودارت الأسئلة التي وجهت إليهم حول نشأتهم، ومشاعرهم تجاه العائلة، وكيف أثرت تلك التجارب على خططهم للأبوة والأمومة. أظهرت النتائج أن أكثر من نصف المشاركين تعرضوا لشكل من أشكال الإساءة اللفظية أو الجسدية خلال طفولتهم، بينما حمّل ربعهم آباءهم مسؤولية مشكلات نفسية أو جسدية يعانون منها اليوم.

 أبناء جيل "زد" أكثر استعدادا لخوض رحلة الاعتراف بالجراح واستكشاف الدوافع والأسباب وتطوير الإدراك تجاه ما حدث (دوبي)بين الامتنان والأذى

في الوقت نفسه، أكد معظم المشاركين في الاستطلاع على أنهم يشعرون بالحب تجاه والديهم ويقدرون ما قدموه لهم من دعم وتعليم وقيم ساعدتهم على مواجهة تحديات الحياة. إذ يعزو 40% منهم الفضل إلى آبائهم في غرس الانضباط والطموح فيهم، و36% في القيم التي يعيشون بها، و31% في المرونة التي تمكنهم من مواجهة تحديات الحياة.

إعلان

من ناحية أخرى، رصد الاستطلاع فجوة واضحة في التواصل داخل الأسرة، إذ أقر عدد كبير من أبناء جيل "زد" بإخفاء جوانب مهمة من حياتهم عن آبائهم، مثل معاناتهم النفسية، أو أزماتهم المالية، أو علاقاتهم العاطفية، تجنبًا للصدام. كما أظهرت النتائج أن اختلاف التوقعات بين الآباء والأبناء بات مصدرا دائما للتوتر، في ظل شعور نسبة كبيرة من الشباب بأن اختياراتهم الحياتية لا تنسجم مع ما يريده آباؤهم.

فبينما يخطط كثير من الآباء والأمهات لمستقبل أبنائهم، ويتمنون لهم أن يصبحوا أطباء أو أصحاب أعمال، وأن ينجبوا ثلاثة أطفال، وأن يشتروا منزلا فخما، تبدو أحلام كثير من أبناء الجيل "زد" مختلفة. وتؤكد الدراسة أن هذه الفجوة في التوقعات أصبحت سببًا للتوتر والاستياء المتبادل بين الطرفين.

ومن التناقضات اللافتة التي رصدها الاستطلاع أيضا أنه، على الرغم من أن نحو ثلث المشاركين يعتبرون أحد والديهم قدوة في الحياة، فإن ما يقرب من ثلثيهم أعربوا عن رغبتهم في تربية أبنائهم بطريقة مختلفة عن تلك التي نشؤوا عليها، في محاولة لتجنب الأخطاء التي يعتقدون أنهم اختبروها خلال طفولتهم.

يشارك كثير من أبناء جيل "زد" تجاربهم مع آبائهم بصراحة غير مسبوقة (دوبي)الاعتراف بالجراح وأزمات الطفولة

لم يعد الحديث عن أخطاء التربية أو آثار تجارب الطفولة السلبية مقتصرا على جلسات العلاج النفسي، بل أصبح جزءا من النقاش المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يشارك كثير من أبناء جيل "زد" تجاربهم مع آبائهم بصراحة غير مسبوقة. وعلى الضفة الأخرى، يقف من يرى أن هذا الجيل يبالغ في إلقاء اللوم. أما علماء النفس، فيرون أن "تحديد" ما حدث و"الاعتراف" به قد يكونان خطوة صحية وأساسية في رحلة التعافي.

وفي تصريحات لصحيفة "نيويورك بوست"، أوضحت الأخصائية الاجتماعية المرخصة جيسيكا آن بريسلر أن الاعتراف بسبب الألم ومصدره لا يعني الوقوع في أسر الماضي أو التهرب من المسؤولية، بل يمثل بداية حقيقية لفهم الجرح النفسي. وتقول إن "اللوم" يساعد على تحديد الأزمة النفسية، لكنه وحده لا يصنع الشفاء، مشيرة إلى أن التعافي يبدأ عندما يدرك الإنسان أن ما تعرض له في طفولته لم يكن ذنبه، وأن لديه الحق في تسمية ما مرّ به وتحديده، بدلا من إنكاره أو دفنه. وأضافت أنها، على مدار أربعة عقود من ممارستها المهنية، لم ترَ قط مريضًا يتعافى من دون أن يُقرّ أولًا بما حدث له، وأنه لم يكن ذنبه.

ويدعم هذا التوجهَ مراجعة علمية منهجية نشرت عام 2020 في مجلة "علم النفس الإكلينيكي والعلاج النفسي" Clinical Psychology & Psychotherapy، حللت العلاقة بين التعاطف مع الذات والصدمات النفسية واضطراب ما بعد الصدمة. وبعد مراجعة نتائج 35 دراسة منشورة، خلص الباحثون إلى وجود ارتباط واضح بين ارتفاع مستوى التعاطف مع الذات وتراجع أعراض اضطراب ما بعد الصدمة. كما أشارت الأدلة إلى أن تقليل الخوف من التعاطف مع الذات قد يسهم أيضًا في تخفيف حدة هذه الأعراض. ورغم أن المراجعة أوضحت أن الآليات الدقيقة التي تفسر هذا التأثير لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث، فإن نتائجها عززت فكرة أن التعافي لا يبدأ بإنكار التجارب المؤلمة أو لوم الذات، بل بتحديد ما حدث والتعامل مع الذات برحمة وتعاطف.

إعلان

تؤكد بريسلر على أن مواجهة ذكريات الطفولة لا تهدف إلى بقاء الشخص أسيرا لها، وإنما الهدف منها هو فهم تأثير العلاقة مع الوالدين على صورة الفرد عن نفسه، وطريقته في تنظيم مشاعره وبناء علاقاته مع الآخرين.

ويتفق مع هذا الطرح عدد من المتخصصين، من بينهم عالمة النفس بام مانفريدو كورتيس، التي ترى أن التعافي لا يكتمل بمجرد الاعتراف بحدوث الأذى، بل يمتد إلى فهم الظروف والدوافع التي أثرت في سلوك الوالدين. فاستيعاب الخلفيات التي مر بها الأب أو الأم لا يبرر الإساءة بالطبع، لكنه يساعد على كسر الحلقة النفسية التي قد تنتقل من جيل إلى آخر. وتوضح كورتيس أنه من خلال هذه العملية الإدراكية، يكتشف المرضى كيف أثرت سلوكيات والديهم في أنماط شخصياتهم أو ما زالت تحفزها، وهو ما يمكنهم من المضي قدمًا في تغييرها.

جيل "زد".. أول جيل يراجع تربيته علنا

يبدو أن أبناء جيل "زد" أكثر استعدادا لخوض رحلة الاعتراف بالجراح واستكشاف الدوافع والأسباب وتطوير الإدراك تجاه ما حدث وكيف يمكن تجنب آثاره، مقارنة بالأجيال السابقة، وربما يعد السبب الرئيسي في هذا هو أن جيل "زد" يختلف عمّن سبقوه في نظرته إلى الصحة النفسية، إذ لم يعد يعتبر طلب المساعدة النفسية علامة ضعف أو أمرًا يجب إخفاؤه، بل خطوة طبيعية للحفاظ على التوازن النفسي وتحسين جودة الحياة. فمع اتساع الوعي بقضايا القلق والاكتئاب والصدمات النفسية، بات هذا الجيل أكثر استعدادا للحديث عن معاناته والبحث عن الدعم المتخصص بدلا من تجاهلها أو كبتها.

يؤكد على ذلك نتائج استطلاع أجرته منصة "مركز ثرايفينغ لعلم النفس" Thriving Center of Psychology، ونشرت نتائجه في ديسمبر/كانون الأول 2023، وشمل أكثر من ألف شخص من جيل "زد" وجيل الألفية. وأظهرت النتائج أن الاهتمام بالصحة النفسية يتصدر أولويات الشباب، إذ أعرب 93% من المشاركين عن رغبتهم في تحسين صحتهم النفسية خلال عام 2024، بينما أشار أكثر من ربعهم إلى أن حالتهم النفسية تراجعت خلال عام 2023 مقارنة بالعام السابق.

كما كشف الاستطلاع عن أن الإقبال على العلاج النفسي لم يعد استثناء، بل أصبح توجها متزايدا بين الشباب؛ إذ يخطط نحو 39% لبدء جلسات علاج نفسي، في حين يتلقى واحد من كل خمسة العلاج بالفعل. والأكثر دلالة هو أن معظم المشاركين في الاستطلاع لم يجدوا حرجًا في الإفصاح عن ذلك، حيث أكد 83% من المشاركين الذين يخضعون للعلاج على أنهم يتحدثون عن الأمر بصراحة مع الآخرين، فيما يرى 90% أن مزيدا من الأشخاص ينبغي أن يلجؤوا إلى العلاج النفسي عند الحاجة.

وتعكس هذه المؤشرات تحولا واضحًا في ثقافة جيل "زد"، الذي بات ينظر إلى الصحة النفسية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الصحة العامة، وهو ما يفسر ميله إلى مراجعة تجارب الطفولة، وفهم تأثيرها في شخصيته، والسعي إلى معالجة آثارها بدلا من إنكارها أو التعايش معها بصمت.

مقالات مشابهة

  • خطوة جديدة نحو الوظائف الدولية.. برنامج مجاني لتعلم الفرنسية يجذب 43 ألف شاب في أيام
  • اتحاد الكرة يخدر 8 اندية بفتح نظام التراخيص على منصة الاتحاد الأفريقي
  • فرصة جديدة من الحكومة للمستحقين.. مد مهلة التقديم على الوحدات البديلة للإيجار القديم
  • كيفية صرف المعاش بعد الوفـاة للمستحقين في أسرع وقت وبدون تأخير
  • برواتب تصل 16 ألف جنيه.. وزارة العمل تعلن عن وظائف جديدة | الشروط والتخصصات
  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • مساعد محافظ مركزي في إيران: هجوم بمقذوفين استهدف منطقة خارج مدينة خنداب
  • الروبوتات البشرية تبدأ بمزاحمة الإنسان على الوظائف في مصانع العالم
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟