قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تمر بمرحلة انتعاش تاريخية، مؤكدًا أن بلاده تشهد عصرًا ذهبيًا جديدًا بفضل سياساته الإصلاحية.

وأضاف ترامب في خطاب أمام الكونجرس الأمريكي:أعود إلى هذه القاعة الليلة لأؤكد أن أمريكا عادت من جديد"، معتبرا أن إدارته حققت في 43 يومًا فقط ما عجزت عنه إدارات سابقة خلال سنوات.

وأضاف أن الحلم الأمريكي ينمو ويزدهر أكثر من أي وقت مضى، متوقعًا نهضة غير مسبوقة على جميع المستويات.

وتطرق ترامب إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، معتبرًا أنها كانت تفويضًا شعبيًا استثنائيًا، وأن انتصاره في المجمع الانتخابي كان ساحقًا.

وأضاف أن الحزب الجمهوري سيطر على معظم المقاطعات، وأن الشعب الأمريكي يشعر لأول مرة أن بلاده تسير في الاتجاه الصحيح، في ظل تزايد التفاؤل، لا سيما في قطاع الأعمال الصغيرة.

وكشف ترامب عن توقيعه نحو 100 أمر تنفيذي وأكثر من 400 إجراء لتعزيز الأمن والاستقرار، وأشاد بأداء حكومته خلال الشهر الأول، واصفًا إياه بأنه الأفضل في تاريخ أمريكا، مؤكدًا أن الشعب انتخبه لإنجاز المهمة، وهو يفعل ذلك بسرعة وكفاءة.

وجدد ترامب تأكيده على سياساته الصارمة ضد الهجرة غير الشرعية، مذكّرًا بأنه أعلن حالة الطوارئ فور توليه المنصب، ونشر الجيش وقوات حرس الحدود لمنع ما وصفه بـ"غزو البلاد".

وأشار إلى أن عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين حاولوا العبور انخفض إلى أدنى مستوى منذ سنوات، معتبرًا ذلك دليلًا على نجاح سياساته، كما انتقد إدارة الرئيس السابق جو بايدن، محملًا إياها مسؤولية تدفق أعداد ضخمة من المهاجرين غير الشرعيين خلال ولايته السابقة.

وقال ترامب إن وزارة الكفاءة الحكومية قدرت حجم الهدر في ميزانية الحكومة الفيدرالية بـ 500 مليار دولار سنويًا، مشيدا بالملياردير إيلون ماسك، الذي يتولى الإشراف على الوزارة، قائلًا: نحن نقدر ما تقوم به يا إيلون.

وفي سياق مكافحة الهدر، كشف ترامب عن "مستويات مذهلة من عدم الكفاءة والاحتيال المحتمل" في برنامج الضمان الاجتماعي، مشيرًا إلى أن قواعد بيانات الحكومة تضم 4.7 مليون مستفيد بين 100 و109 سنوات، و3.6 مليون مستفيد بين 110 و119 سنة، وهي أرقام غير منطقية تستدعي التحقيق والمحاسبة.

وأكد ترامب أنه منذ توليه المنصب، اتخذ قرارات تهدف إلى استعادة السيادة الأمريكية وترسيخ مبادئ العقلانية.

وأوضح أنه جمّد التوظيف في المؤسسات الحكومية، وأوقف المساعدات الخارجية، معتبرًا أن الأولوية يجب أن تكون لخدمة الأمريكيين أولًا.

كما ذكّر بقراراته الانسحاب من اتفاق باريس للمناخ، ومنظمة الصحة العالمية، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وأكد أنه ألغى القيود البيئية التي كانت تعيق الاقتصاد، بالإضافة إلى إلغاء تفويض السيارات الكهربائية، معتبرًا أن ذلك أنقذ صناعة السيارات الأمريكية من أزمة مالية كبرى.

وأعلن ترامب عن توقيعه أمرًا تنفيذيًا يمنع استخدام الحكومة كسلاح لملاحقة الخصوم السياسيين، مؤكدًا أن الرئيس لا ينبغي أن يكون قادرًا على استغلال السلطة لأغراض شخصية.

كما وقع أمرًا تنفيذيًا يقضي بجعل اللغة الإنجليزية اللغة الرسمية للولايات المتحدة، وإعادة تسمية خليج المكسيك إلى خليج أمريكا، بالإضافة إلى إعادة تسمية جبل ماكينلي تكريمًا للرئيس ويليام ماكينلي.

وأشار إلى إعلانه إلغاء سياسات التنوع والمساواة في الحكومة والقطاع الخاص والجيش، مؤكدًا أن التوظيف يجب أن يعتمد على الكفاءة، وليس على العرق أو النوع الاجتماعي.

وشدد ترامب على أن السياسة الرسمية للولايات المتحدة تعترف فقط بوجود ذكر وأنثى، وأصدر أمرًا تنفيذيًا يمنع الرجال من المشاركة في رياضات النساء، معتبرًا ذلك جزءًا من ثورة المنطق والعقلانية.

وأكد ترامب أن الحرب في أوكرانيا يجب أن تتوقف فورًا، مضيفًا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيعود إلى طاولة المفاوضات وسيوقع اتفاقًا يتعلق بالمعادن.

وشدد على أن الولايات المتحدة ستسعيد الرهائن الإسرائيليين من قطاع غزة.

وأعلن أن الولايات المتحدة ستستعيد السيطرة على قناة بنما، مؤكدًا أن الممر المائي الاستراتيجي يجب أن يكون تحت النفوذ الأمريكي لضمان الأمن القومي والمصالح الاقتصادية.

وكشف الرئيس الأمريكي عن طموحات كبرى في مجال الفضاء، مؤكدًا أن الولايات المتحدة سترفع العلم الأمريكي على كوكب المريخ؟وقال: سندفع حدود الاستكشاف الفضائي إلى آفاق جديدة"، مشددًا على أهمية الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار.

اقرأ أيضاًترامب يهدد بفرض مزيد من الرسوم الجمركية على كندا

بعد قرارات ترامب الجمركية.. الصين تمنع استيراد الأخشاب وفول الصويا من 3 شركات أمريكية

بتكوين تتراجع مجددًا مع دخول رسوم ترامب الجمركية حيز التنفيذ

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: قطاع غزة الرئيس الأمريكي ترامب دونالد ترامب فولوديمير زيلينسكي الكونجرس الأمريكي الرئيس الأوكراني الرهائن الإسرائيليين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خليج المكسيك خليج أمريكا الولایات المتحدة مؤکد ا أن معتبر ا یجب أن

إقرأ أيضاً:

السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟

ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.

وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.

وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».

وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.

وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.

ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».

وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».

وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.

وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.

وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».

وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.

ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.

مقالات مشابهة

  • أمريكا: لا اتفاق نوويا مع السعودية دون الاعتراف بإسرائيل
  • إيران: الرئيس الأمريكي انتقل من “لعبة الرجل المجنون” إلى “لعبة الرجل اليائس”
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • مصطفى بكري: تحرك الكونجرس يكشف تصاعد الرفض الأمريكي للتصعيد العسكري مع إيران
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
  • من واشنطن.. أمريكا وإيران نحو مزيد من التصعيد وترمب يواصل استهداف المهاجرين