الشرع يبدي حرصه فتح صفحة جديدة بين مصر وسوريا
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
القاهرة (زمان التركية)ــ أعرب الرئيس السوري أحمد الشرع، في أول لقاء له مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عن حرصه على فتح صفحة جديدة من العلاقات الأخوية مع الدول العربية وفي مقدمتها مصر.
جاء ذلك في لقائهما اليوم الثلاثاء على هامش القمة العربية غير العادية المنعقدة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحسب الرئاسة المصرية.
وأضافت الرئاسة المصرية أن الشرع أكد حرصه على بذل الجهود المشتركة مع مصر بما يخدم مصالح البلدين والأمة العربية.
وأشاد بجهود مصر في دعم وحدة وسيادة الدول العربية واستعادة الاستقرار الإقليمي.
من جانبه، أكد الرئيس السيسي التزام مصر بدعم الشعب السوري وتحقيق تطلعاته واحترام إرادته وخياراته لتحقيق الاستقرار والتنمية.
وأكد أيضاً على أهمية إطلاق عملية سياسية شاملة تضم كل مكونات الشعب السوري دون إقصاء.
وأكد السيسي أيضاً التزام مصر بوحدة أراضي سوريا وسيادتها، مشدداً على رفض مصر لأي انتهاك للأراضي السورية.
وأكد الشرع، الذي تولى السلطة بعد سقوط بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، التزام سوريا الثابت بدعم القضايا العربية العادلة ومقاومة العدوان الإسرائيلي، داعياً الدول العربية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات ملموسة لمساعدة سوريا وفلسطين.
Tags: احمد الشرعالسيسيالشرع والسيسي
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: احمد الشرع السيسي
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.