من يتصدر قائمة الدول على مستوى الإنفاق الدفاعي في العالم؟ إليكم التفاصيل
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – بحسب المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، بلغ الإنفاق الدفاعي العالمي 2.46 تريليون دولار أمريكي في عام 2024، ليرتفع من 2.24 تريليون دولار أمريكي في عام 2023.
كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، زاد الإنفاق العالمي من متوسط1.59% في عام 2022 إلى 1.80% في عام 2023 و1.94% في عام 2024.
تتصدر الولايات المتحدة قائمة الإنفاق العسكري بمبلغ 968 مليار دولار، مما يجعلها القوة العسكرية الأكثر تمويلاً في العالم. تليها الصين بفارق كبير، حيث يبلغ إنفاقها العسكري 235 مليار دولار.
ووصل الإنفاق العسكري في روسيا إلى 145.9 مليار دولار، وفي ألمانيا 86 مليار دولار، وفي المملكة المتحدة 81.1 مليار دولار.
تنفق الهند 74.4 مليار دولار، والمملكة العربية السعودية 71.7 مليار دولار، وفرنسا 64 مليار دولار. أما اليابان، فتبلغ ميزانيتها العسكرية 53 مليار دولار، وكوريا الجنوبية 43.9 مليار دولار
إليكم الانفوغرافيك أعلاه لميزانيات الإنفاق العسكري لأكبر 10 دول في العالم.
ألمانياأمريكاالسعوديةنشر الأربعاء، 05 مارس / آذار 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: ملیار دولار فی عام
إقرأ أيضاً:
رفض قاطع .. الجامعة العربية تدين استهداف الحوثيين ناقلة نفط سعودية
أكد المتحدث الرسمي باسم جامعة الدول العربية رفض الجامعة القاطع لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن، وكذلك الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل خرقاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً لأمن الملاحة البحرية واستقرار المنطقة.
ورحب المتحدث بالموقف الذي عبر عنه مجلس التعاون لدول الخليج العربية إزاء هذه التطورات، مؤكداً أن العالم العربي يقف صفاً واحداً في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الدول العربية وسلامة الممرات البحرية.
استهداف ناقلة نفط سعوديةوشدد المتحدث الرسمي على مطالبة الجامعة العربية جماعة الحوثي بالوقف الفوري لكافة الأعمال التي تهدد الملاحة الدولية، كما دعا إيران إلى الكف عن تجاوزاتها والعودة إلى الانخراط في العملية التفاوضية، باعتبارها السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة للأزمة.
وحذر من أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأزمة وتقويض الجهود الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.