جامعة قناة السويس تنظم لقاء حول أنشطة مركز الإرشاد النفسي لطلاب السياحة والفنادق
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم مركز الإرشاد النفسي التابع لجامعة قناة السويس، بالتعاون مع مركز الدعم الأكاديمي للطلاب، لقاءً تعريفيًا بكلية السياحة والفنادق تحت عنوان "ماهية وأنشطة مركز الإرشاد النفسي بالجامعة"، وذلك في إطار حرص جامعة قناة السويس على تعزيز الوعي بالخدمات النفسية المقدمة لطلابها.
تأتي هذه اللقاءات تحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس الجامعة، وإشراف عام الدكتور محمد سعد زغلول نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وإشراف الدكتورة سالي صلاح مدير مركز الإرشاد النفسي، والدكتور محمد ياسين مدير مركز الدعم الأكاديمي للطلاب بالجامعة.
وتم تنظيم اللقاء بالكلية بإشراف الدكتورة نفين جلال، عميد الكلية، وتنظيم الدكتورة بوسي زيدان، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة هبة محسن أبو عجيلة، مدير وحدة الدعم الأكاديمي بالكلية.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور ناصر مندور أن الجامعة تولي اهتماما كبيرا بدعم طلابها في مختلف النواحي، ولا سيما الجانب النفسي، باعتباره عنصراً أساسياً في تحقيق التميز الأكاديمي والشخصي للطلاب.
وأضاف أن مركز الإرشاد النفسي يسعى إلى تقديم خدمات متكاملة تعزز من قدرة الطلاب على مواجهة التحديات وتحقيق التوازن النفسي والاجتماعي.
وأوضح الدكتور محمد سعد زغلول أن مركز الإرشاد النفسي يمثل جزءا مهما من منظومة دعم الطلاب داخل الجامعة، حيث يعمل على تقديم استشارات وبرامج توعوية تهدف إلى تحسين جودة الحياة الجامعية، وتعزيز الصحة النفسية لطلاب الدراسات العليا والمرحلة الجامعية الأولى على حد سواء.
وبدوره، شدد الدكتور محمد عبد النعيم على أهمية هذه اللقاءات في تعريف الطلاب بالخدمات المتاحة لهم، مشيرا إلى أن الجامعة لا تقتصر على تقديم المعرفة الأكاديمية فحسب، بل تحرص أيضا على توفير بيئة تعليمية داعمة تساعد الطلاب على التغلب على التحديات النفسية والاجتماعية التي قد تواجههم خلال رحلتهم الدراسية.
وقدمت الدكتورة إيمان حسين جريش محاضرة تعريفية استعرضت خلالها رسالة المركز، التي تهدف إلى دعم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين من خلال تقديم الاستشارات النفسية الفردية والجماعية، سواء بشكل مباشر أو عن بُعد، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية وتنموية لتعزيز الصحة النفسية داخل وخارج الجامعة.
كما تناولت المحاضرة أهم الخدمات التي يقدمها المركز، والتي تشمل:
تقديم الاستشارات النفسية والاجتماعية الفردية وفقاً لطبيعة المشكلة التي يواجهها الطالب.
مساعدة الطلاب في اكتساب مهارات مواجهة المشكلات لمنع تفاقمها أو تحولها إلى اضطرابات تؤثر على حياتهم الدراسية والشخصية.
التركيز على نقاط القوة لدى الطلاب لدعمهم في التغلب على التحديات.
تقديم الدعم النفسي لذوي الاحتياجات الخاصة والطلاب ذوي صعوبات التعلم، لضمان حصولهم على بيئة تعليمية دامجة ومساندة.
يُذكر أن هذه اللقاءات تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التعريفية التي ينظمها مركز الإرشاد النفسي بجميع كليات الجامعة، بهدف نشر ثقافة الدعم النفسي وتعزيز الوعي بالخدمات التي تقدمها الجامعة لضمان رفاهية طلابها.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التعليم والطلاب الدراسات العليا والبحوث الدكتور ناصر مندور الصحة النفسية المرحلة الجامعية مرکز الإرشاد النفسی الدکتور محمد
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن ملف مواجهة المصحات غير المرخصة يحظى باهتمام كبير من الدولة، تنفيذاً لتوجيهات لدكتور خالد عبدالغفار، مشيراً إلى تنفيذ حملات شبه يومية وشبه أسبوعية بالتعاون مع الجهات الأمنية بوزارة الداخلية، والأمانة العامة للصحة النفسية، والمجلس القومي للصحة النفسية، وإدارات العلاج الحر بجميع المحافظات.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ الواقع الذي ترصده فرق التفتيش «أليم جداً»، حيث يتم العثور على ما وصفها بـ«الكائنات الوهمية» في أماكن صحراوية وزراعية نائية، لافتاً إلى أنهم «نمشي داخل الصحراء 10 و20 كيلومتراً» للوصول إلى تلك الأماكن غير المعلنة عن نشاطها.
وأوضح زكي، أن فرق الرصد، سواء من خلال المعلومات الواردة أو بالتنسيق مع وزارة الداخلية، تتمكن من تحديد إحداثيات تلك المراكز وضبط القائمين عليها، مبيناً أن الإطار القانوني يستند إلى القانون رقم 51 لسنة 1981، والقانون رقم 71 لسنة 2009 بشأن رعاية المريض النفسي، إلى جانب قرار وزير الصحة رقم 166 لسنة 2022، وقرار رقم 389 لسنة 2025 لتنظيم مهنة العلاج النفسي لغير الأطباء النفسيين.
وأكد أن هذا السند التشريعي يتيح معاقبة القائمين على «الكائنات الوهمية» غير الخاضعة للتفتيش أو معايير سلامة المرضى، إذ ينص القانون على الحبس لمدة لا تزيد على سنتين وغرامة لا تتجاوز 50 ألف جنيه لكل من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص، مع مضاعفة العقوبة في حالة العود، مشيراً إلى صدور الكتاب الدوري رقم 86 لسنة 2025 من وزارة التنمية المحلية لمشاركة مديريات الإسكان وشركات الكهرباء والمياه في قطع الخدمات عن تلك الكيانات لضمان عدم عودتها للعمل.
ووجّه رئيس الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، عبر برنامج «90 دقيقة»، ما وصفه بـ«الصرخة» إلى الأسر، مؤكداً أن المريض يجب أن يتلقى الدعم النفسي والصحي داخل منشأة مرخصة حكومية أو خاصة، محذراً من لجوء بعض الأسر إلى أماكن غير قانونية للتخلص من مشكلات أبنائها.
وأشار إلى أن وزارة الصحة توفر 24 مستشفى حكومياً و6 مراكز للدعم والعلاج النفسي على مستوى الجمهورية، إلى جانب 27 مستشفى خاصاً مرخصاً و237 مركزاً للطب النفسي يخضع للتفتيش الدوري.
وأعلن أرقام التواصل، وهي 16328 للأمانة العامة للصحة النفسية، و105 لوزارة الصحة، والرقم 01207474740 للمجلس القومي للصحة النفسية عبر الاتصال أو «الواتساب» وصفحات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى رقم إدارة العلاج الحر والتراخيص 15330.
وذكر، أن جميع الاتصالات تتم بسرية تامة لتقديم الدعم والاستشارات، بما في ذلك عبر منصة الصحة النفسية التي تقدم جلسات علاج من خلال «الفيديو كونفرنس».