سقوط عنصرين إجراميين بحوزتهما كمية كبيرة من الأسلحة والمخدرات بالأقصر
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط عنصرين إجراميين بالأقصر وبحوزتهما كميات من المواد المخدرة والأسلحة النارية والذخائر غير المرخصة بقصد الاتجار.
أكدت معلومات وتحريات قطاع الأمن العام بمشاركة مديرية أمن الأقصر قيام عنصرين إجراميين، لهما معلومات جنائية، مقيمين بدائرة مركز شرطة أرمنت، بممارسة نشاط إجرامى تخصص فى جلب المواد المخدرة والأسلحة النارية والذخائر غير المرخصة والاتجار بها متخذان من دائرة المركز مسرحاً لمزاولة نشاطهما الإجرامى.
عقب تقنين الإجراءات تم استهدافهما وأمكن ضبطهما وعثر بحوزتهما على “2 كيلو جرام من مخدر الحشيش – كمية من مخدر الشابو – 12 قطعة سلاح نارى عبارة عن (بندقية آلية – بندقية خرطوش – 9 فرد محلى – مسدس- 2 خزينة بندقية آلية – عدد من الطلقات مختلفة الأعيرة)”.
وبمواجهتهما اعترفا بحيازتهما الأسلحة النارية والمواد المخدرة بقصد الاتجار.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وذلك استمرارا لجهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة جرائم الاتجار فى المواد المخدرة وملاحقة وضبط العناصر الإجرامية القائمة على ترويجها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأقصر المواد المخدرة الأسلحة النارية مديرية أمن الأقصر المزيد
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.