انخفض مؤشر الدولار بنحو 0.8% إلى 104.8 نقطة اليوم الأربعاء، وهو أدنى مستوى له خلال أربعة أشهر، مع تنامي المخاوف بشأن التأثير الاقتصادي للرسوم الجمركية الجديدة على الاقتصاد الأمريكي.

تصاعدت الحرب التجارية هذا الأسبوع مع فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الواردات من كندا والمكسيك، إلى جانب ضريبة إضافية بنسبة 10% على السلع الصينية، وردًا على ذلك، أعلنت الصين وكندا عن تدابير انتقامية، في حين من المقرر أن تكشف المكسيك عن ردها يوم الأحد المقبل.

في أعقاب هذه التطورات، أشار وزير التجارة الأمريكي، هوارد لوتنيك، إلى أن إدارة ترامب قد تحدد مسارًا لتخفيف الرسوم الجمركية على السلع المكسيكية والكندية التي تغطيها اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية.

مع ذلك، تشير العلامات المبكرة إلى أن السياسات التجارية الجديدة تثقل كاهل الاقتصاد الأمريكي بالفعل، حيث أشارت أحدث بيانات مؤشر مديري المشتريات التصنيعي «ISM» إلى تباطؤ في النشاط وتسارع نمو الأسعار بسبب الرسوم الجمركية.

وفي الوقت نفسه، ارتفع اليورو بعد أن وافق الحزب الديمقراطي المسيحي الفائز بالانتخابات في ألمانيا والحزب الديمقراطي الاجتماعي المنافس على زيادة الإنفاق.

اقرأ أيضاًبعائد متدرج يصل 30%.. أعلى سعر فائدة على شهادات البنك الأهلي 2025 | تفاصيل

البنك المركزي: احتياطي مصر من الذهب يسجل 11.85 مليار دولار

30 ألف جنيه يوميا.. حدود السحب والشراء ببطاقات بنك مصر في رمضان 2025

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الدولار ترامب رسوم جمركية مؤشر الدولار الاقتصاد الأمريكي مؤشر مديري المشتريات

إقرأ أيضاً:

مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023

ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.

وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of list

وجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.

اضطراب الإمدادات

وقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.

كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.

وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.

وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.

ضغوط الطقس

في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.

إعلان

وسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.

كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.

وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.

مقالات مشابهة

  • بكين وواشنطن تدرسان خفضًا متبادلًا للرسوم
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • البنك المركزي : ارتفاع المركز المالي للبنوك بـ25.4 تريليون
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس
  • بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
  • طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969