أنهت معظم بورصات الخليج جلسة الأربعاء على تراجع، بعد أن أجّجت أحدث جولة من الرسوم الجمركية الأمريكية والإجراءات المضادة من كندا والصين المخاوف بشأن حرب تجارية عالمية.

ودخلت الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بنسبة 25 بالمئة على الواردات من المكسيك وكندا، حيّز التنفيذ، أمس الثلاثاء، إلى جانب رسوم جمركية جديدة على السلع الصينية، وهو ما أثار مخاوف من اندلاع حروب تجارية.



وردّت الصين وكندا بفرض رسوم جمركية مضادة على مختلف المنتجات الأمريكية، في حين أعلنت المكسيك أنها ستكشف عن إجراءاتها المضادة، يوم الأحد المقبل.

وهبط المؤشر السعودي 0.3 بالمئة متأثّرا بهبوط سهم شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية 1.3 بالمئة، ليواصل الخسائر من الجلسة الماضية عندما أعلنت الشركة عن تراجع في الأرباح السنوية وأشارت إلى عزمها خفض توزيعات أرباحها بنحو الثلث هذا العام إلى 85.4 مليار دولار.

ويعني خفض توزيعات الأرباح، انخفاض الأموال للمملكة التي تمتلك بشكل مباشر 81.5 بالمئة من أرامكو. فيما تسابق السعودية الزمن لإكمال عدد من المشاريع الكبيرة وقد تواجه عجزا أوسع في الميزانية.

وفي السياق نفسه، هبط سهم "دله" للرعاية الصحية على الرغم من تسجيل الشركة ارتفاعا في الأرباح السنوية.

وأنهى مؤشر دبي الرئيسي التعاملات على انخفاض 0.8 بالمئة متأثرا بهبوط 3.7 بالمئة لسهم بنك الإمارات دبي الوطني مع تداول السهم دون الحق في توزيع أرباح. كما خسر سهم شركة إعمار العقارية 1.1 بالمئة، وهبط سهم شركة سالك للتعرفة المرورية 0.6 بالمئة.


وفي أبو ظبي، أغلق المؤشر منخفضا 0.4 بالمئة مع هبوط سهم شركة بروج للبتروكيماويات ستة بالمئة، بعد يوم من إعلانها الاندماج مع بورياليس لتشكيل رابع أكبر شركة في قطاع البولي أوليفينات في العالم من حيث الطاقة الإنتاجية، إلاّ أن المؤشر القطري قد أنهى الجلسة مرتفعا 0.2 بالمئة، بدعم من صعود سهم قطر لنقل الغاز 2.1 بالمئة.

وهبط مؤشر البحرين 0.2 بالمئة إلى 1976 نقطة أمّا مؤشر سلطنة عمان فقد أغلق مستقرا عند 4411 نقطة وهبط مؤشر الكويت 0.5 بالمئة إلى 8719 نقطة.

وخارج منطقة الخليج، تقدّم مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.4 بالمئة بفضل صعود سهم البنك التجاري الدولي 1.6 بالمئة.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد عربي بورصات الخليج أرامكو أرامكو بورصات الخليج الرسوم الجمركية الامريكية حرب تجارية عالمية المزيد في اقتصاد اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

مصر وعُمان تجددان إدانة هجمات إيران المتكررة على دول الخليج

الفلبين – جدد وزيرا خارجية مصر بدر عبد العاطي وسلطنة عُمان بدر بن حمد البوسعيدي، امس الخميس، إدانتهما الهجمات الإيرانية التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي.

جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة الفلبينية مانيلا، على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور والتنسيق إزاء مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفق بيان للخارجية المصرية.

وقالت الخارجية إن عبد العاطي أكد خلال اللقاء عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، مشيدا بمخرجات الزيارة التي أجراها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى سلطنة عُمان في مايو/ أيار الماضي.

وأكد عبد العاطي حرص مصر على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية مع سلطنة عُمان في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وأشار إلى أهمية انعقاد الدورة السابعة عشرة للجنة المشتركة بين البلدين، وسرعة تفعيل “مجلس الأعمال المصري العُماني” في أقرب وقت ممكن، بما يحقق مصالح البلدين المشتركة.

وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، جدد الوزيران إدانتهما “الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي”.

واستعرض عبد العاطي الجهود المصرية لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف، مؤكدا تضامن القاهرة الكامل مع دول الخليج والأردن.

وشدد على أن “الاعتداءات المتكررة تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول وتهديدا خطيرا لأمن المنطقة واستقرارها”.

وأكد أهمية الوقف الفوري لجميع الأعمال التصعيدية، والامتناع عن أي ممارسات من شأنها تأجيج التوتر أو توسيع دائرة التصعيد في المنطقة أو تهديد أمن الدول العربية.

وتوافق الوزيران على أهمية “صون حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقا لقواعد القانون الدولي، وضرورة ضمان أمن الملاحة الدولية وسلامتها وعدم عرقلة حركة السفن”.

وأعربا عن رفضهما أي “محاولات لفرض قيود على المرور في الممرات المائية الدولية”، لما لذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية متصاعدة، على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.

ومنذ قرابة أسبوعين، تشن الولايات المتحدة هجمات على إيران، بدعوى الرد على استهداف طهران سفنا تجارية في مضيق هرمز.

وترد طهران بقصف “منشآت عسكرية أمريكية” في دول عربية، فيما أعلنت بعض تلك الدول أن هجمات إيران أسفرت عن ضحايا مدنيين وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.

وكانت واشنطن وطهران وقعتا في يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء العمل بوقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.

وتبادل الوزيران الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في قطاع غزة واليمن، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يدعم أمن المنطقة واستقرارها، بحسب البيان ذاته.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • مصر وعُمان تجددان إدانة هجمات إيران المتكررة على دول الخليج
  • تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
  • تراجع حاد في الأسهم الأوروبية مع صعود أسعار النفط
  • بكين وواشنطن تدرسان خفضًا متبادلًا للرسوم
  • خبراء ومحللون عسكريون لـ”الثورة نت”: معادلة “الحصار بالحصار” تضرب شريان الاقتصاد السعودي
  • انخفاض كبير بمؤشرات الأسهم الأميركية
  • أزمة مالية تضرب نابولي!
  • تحرك غير متوقع في قلب الخليج.. واشنطن تدرس ورقة حساسة ضد إيران
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • حقبة جديدة في نظام الإيداع (DOA): تعديل رسوم الحوافز وتخفيض الأرباح لعمليات الإرجاع بالجملة.