تفقد عدد من مشاريع المبادرات المجتمعية في ذمار
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
الثورة نت/..
تفقد ممثل وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة في محافظتي ذمار والبيضاء محمد نشوان، ومدير المبادرات المجتمعية بمحافظة ذمار المهندس فضل الحربي، مشروع رصف طريق بيت الجبري – بيت الحجي في مديرية مغرب عنس، الذي ينفذ بمبادرات مجتمعية ومساهمة من الوحدة بمادتي الاسمنت والديزل.
واطلعا ومعهما أمين عام محلي مديرية مغرب عنس عبدالولي العفيري، ومدير الإعلام والعلاقات بوحدة التدخلات المهندس مروان محمد، على سير العمل في رصف الطريق الذي يبلغ طوله 15 كيلو مترا ويعتبر الشريان الرئيسي الرابط بين مديريات مغرب عنس وعتمة والمنار، ويخدم 32 قرية بعزلتي الجبري والحجي في مغرب عنس و6 قرى بمديرية عتمة و5 قرى بمديرية المنار، كما يستفيد منه جميع مزارعي وديان البن في الثلاث المديريات.
كما تفقدوا مشروع مركز بيت مرح الصحي في مديرية عنس الذي يستفيد منه ما يقارب سبعة آلاف و800 نسمة يتوزعون على 19 قرية بالمديرية، وبعض القرى المجاورة بمديرية آنس.
وأشار ممثل وحدة التدخلات إلى أن الزيارة تهدف إلى الاطلاع على سير العمل في مشاريع المبادرات المجتمعية في المديريتين وتقييم الأثر الذي أحدثته في تحسين حياة المواطنين.
وأكد أهمية هذه المبادرات في تحقيق التنمية وتوفير الخدمات للأهالي في القرى والمناطق المستفيدة.. مشيراً إلى أن وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بوزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية ستواصل دعم هذه المشاريع وتوسيع نطاقها لتشمل كافة مناطق المحافظة.
من جانبه أوضح مدير العلاقات العامة والإعلام بالوحدة الحرص على تسليط الضوء على الجهود المبذولة لتحسين الأوضاع الخدمية للمواطنين، وإبراز أهمية المبادرات المجتمعية في تحقيق التنمية.
وأكد المهندس مروان محمد أن دعم المبادرات يأتي ترجمة لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية، وقيادة وزارة الإدارة والتنمية المحلية الرامية إلى استنهاض الدور المجتمعي في عملية البناء والتنمية خاصة في مجالي الطرق والمياه، لإحداث ثورة تنموية ريفية يكون المجتمع شريكًا أساسيًا فيها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المبادرات المجتمعیة مغرب عنس
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.