ضبط 17 ألف قطعة ألعاب نارية فى حملات مكبرة بالقليوبية.. صور
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
تمكنت مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة القليوبية، من ضبط حوالى 17 ألف قطعة ألعاب نارية
بدائرة المحافظة، عبارة عن 1400 عبوة صاروخ مختلفة الأحجام و25 كيس بومب"، وذلك خلال مجموعة حملات مكبرة شنتها المديرية بالإدارات المختلفة التابعة لها والمنتشرة بجميع أنحاء المحافظة.
وقال المهندس حلمى الزهرى وكيل وزارة التموين بالقليوبية ان الحملات استهدفت مناطق "كوم أشفين بقليوب - بندر قها - بندر شبين القناطر - كفر شكر - الخرقانية بالقناطر الخيرية" لضبط الألعاب النارية والصواريخ المحظور تداولها أو بيعها لخطورتها على أروح المواطنين خصوصا الأطفال.
وأسفرت الحملات عن ضبط حوالى 17 ألفًا قطعة ألعاب نارية بدائرة المحافظة، عبارة عن 1400 عبوة صاروخ مختلفة الأحجام و25 كيس بومب" وتم التحفظ على المضبوطات وتحررت المحاضر اللازمة وتولت النيابة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية وزارة التموين ألعاب نارية المزيد
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.