النفط على ارتفاع طفيف بعد 4 جلسات من التراجع
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
سجلت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً، اليوم الخميس، بعد هبوطها خلال الجلسات الأربع الماضية، وسط احتمال أن يتم تخفيف الرسوم الجمركية الأمريكية على إمدادات الخام الكندية، إلا أن المستثمرين ظلوا حذرين بسبب الرسوم الجمركية المتبقية على المكسيك، وخطط منتجين رئيسيين لزيادة الإنتاج.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 42 سنتاً أو 0.
وانخفض خام برنت 6.5% في الجلسات الأربع السابقة، ليصل أمس الأربعاء، إلى أدنى مستوياته منذ ديسمبر (كانون الأول) 2021، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط 5.8% خلال نفس الفترة إلى أدنى مستوياته منذ مايو (أيار) 2023.
Oil prices rose sharply on Thursday, rebounding from multi-year lows as the U.S. made some concessions on recent tariffs that helped bolster risk appetite.
Read more: https://t.co/2dWF79BXF2#Oil #Oilprices #Markets pic.twitter.com/C9nCSpdOJ4
وهبطت الأسعار بعد أن دخلت رسوم جمركية أمريكية حيز التنفيذ على التجارة الكندية والمكسيكية، بما يشمل واردات الطاقة، بالتزامن مع اتخاذ كبار المنتجين قراراً برفع حصص الإنتاج لأول مرة منذ عام 2022.
وتقلص الانخفاض بعد أن قالت الولايات المتحدة، إنها ستعفي شركات تصنيع السيارات من الرسوم الجمركية البالغة 25%، مما عزز التفاؤل بإمكانية تخفيف تأثير النزاع التجاري.
وقال مصدر مطلع إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد يلغي الرسوم الجمركية البالغة 10% على واردات الطاقة الكندية، مثل النفط الخام والبنزين، التي تتوافق مع اتفاقيات التجارة القائمة. وبشكل عام، ظلت المعنويات بالسوق تدعم الاتجاه الهبوطي للأسعار، بسبب التأثير المزدوج للرسوم الجمركية وقرار أوبك+ بزيادة الإنتاج.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية خام برنت الكندية المكسيكية الولايات المتحدة أسعار النفط كندا المكسيك أمريكا الرسوم الجمرکیة
إقرأ أيضاً:
تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.
كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.
بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.
وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.
يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.