بيان رسمي.. الهلال السوداني يوضح تفاصيل ملعب إياب مباراة الأهلي في دوري أبطال إفريقيا
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
أصدر نادي الهلال السوداني بيانًا رسميًا بشأن الملعب الذي سيستضيف مباراة الإياب في مواجهة الأهلي المصري ضمن دور ربع النهائي لدوري أبطال إفريقيا، والمقرر إقامتها يوم 8 أبريل المقبل.
وجاء البيان لتوضيح الموقف بعد رفض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) استخدام ملعب شهداء بنينا في بنغازي لاستضافة المباراة.
أوضح الهلال السوداني أن الاتحاد الإفريقي رفض طلب استخدام ملعب شهداء بنينا بناءً على توصية لجنة البث التلفزيوني، والتي أشارت إلى عدم توفر الإمكانات الفنية اللازمة لبث المباراة بشكل مناسب. وبالتالي، تقرر إقامة مباراة الإياب على ملعب شيخا بيديا في موريتانيا، والذي يستوفي المعايير المطلوبة من قبل الاتحاد الإفريقي.
مباراة الذهاب: ستقام يوم 1 أبريل المقبل، الموافق ثاني أيام عيد الفطر، على استاد القاهرة الدولي. وقد خاطب النادي الأهلي الجهات الأمنية للحصول على الموافقة لاستخدام السعة الكاملة للملعب، مما يسمح باستيعاب أكبر عدد ممكن من الجماهير.
مباراة الإياب: ستقام يوم 8 أبريل على ملعب شيخا بيديا في موريتانيا، بعد تأكيد الاتحاد الإفريقي على هذا الملعب كبديل مناسب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهلال السوداني الهلال الأهلي المزيد الاتحاد الإفریقی
إقرأ أيضاً:
مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
كشف الإعلامي مدحت شلبي عن أسماء الأندية المصرية المنتظر مشاركتها في البطولات الإفريقية خلال الموسم المقبل.
وقال شلبي، خلال تقديمه برنامج "يا مساء الأنوار" المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن الاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة عدة ملفات، من بينها مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية.
إرسال القائمة للاتحاد الإفريقيوأضاف: "وفقًا لمعلوماتي، فإن الاتحاد المصري لكرة القدم سيُرسل، يوم السبت المقبل، القائمة الرسمية للأندية المشاركة، والتي تضم الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية".
هاني أبو ريدة بذل جهد كبيروأشار شلبي إلى أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لإقناع الاتحاد الإفريقي بزيادة عدد الأندية المشاركة، إلا أن المقترح يواجه رفضًا من أكثر من اتحاد قاري، وهو ما يجعل الإبقاء على نظام المشاركة الحالي هو الأقرب حتى الآن.