استشهاد 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال في جنوبي قطاع غزة
تاريخ النشر: 8th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية صباح اليوم باستشهاد فلسطينيين جراء قصف نفذته مسيرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي على منطقة "أبو حلاوة" شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وتزامن ذلك مع استشهاد فلسطيني آخر بنيران قوات الاحتلال في حي التنور شرقي المدينة.
وفي تطور آخر، أطلقت دبابات إسرائيلية نيرانها بشكل كثيف في محيط معبر رفح.
من جهة أخرى، أشار شهود عيان إلى أن آليات عسكرية إسرائيلية متمركزة قرب الحدود الشرقية لمدينة غزة أطلقت نيرانها بشكل مكثف تجاه المنطقة.
وتواصل إسرائيل فرض حصار مشدد على قطاع غزة، حيث تمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، في وقت ترد فيه أنباء عن إصدار المستوى السياسي الإسرائيلي تعليمات بالاستعداد للعودة إلى القتال بشكل مكثف.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: استشهاد فلسطينيين قصف الاحتلال الإسرائيلي غزة
إقرأ أيضاً:
استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطن خلال تصدي أهالي بلدة تل لاعتداءات العدو
الثورة نت/وكالات استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون، ثلاثة منهم بجروح حرجة، إثر هجوم شنته مجموعات من المستوطنين بحماية قوات العدو الإسرائيلي ،اليوم الجمعة، على بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية ،وفق موقع فلسطين أونلاين بأن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي استقبلت الشهداء والمصابين بعد إطلاق قوات العدو وابلاً من الرصاص الحي تجاه المواطنين الذين خرجوا للدفاع عن أراضيهم وممتلكاتهم، مؤكدة ارتفاع حصيلة الشهداء إلى أربعة، فيما يرقد عدد من المصابين في العناية المكثفة. من جانبها أفادت مصادر محلية بأن شاباً فلسطينياً تمكن خلال المواجهات من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المشاركين في الهجوم، قبل أن يستخدمه في إطلاق النار باتجاه قوات العدو والمستوطنين قرب البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد” غرب نابلس. وأسفرت العملية عن إصابة أربعة مستوطنين وعناصر أمن، بينهم ضابط في جيش العدو، فيما وُصفت إصابة أحد المستوطنين بالخطيرة جداً قبل أن تعلن وسائل إعلام إسرائيلية لاحقاً مقتله متأثراً بجراحه. وفي أعقاب الحادثة، دفعت قوات العدو بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط بلدة تل، وفرضت طوقاً أمنياً على المنطقة، واقتحمت أطراف البلدة لتأمين المستوطنين، بالتزامن مع استمرار حالة الاستنفار بين الأهالي تحسباً لاعتداءات جديدة قد تستهدف المنازل والأراضي الزراعية.