محافظ سوهاج يتابع إجراءات الحماية المجتمعية بحلول شهر رمضان
تاريخ النشر: 8th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع حلول شهر رمضان المبارك، ومع موسم شراء السلع الإستهلاكية من قبل المواطنين، بدأت محافظة سوهاج على قدم وساق، العديد من الإجراءات الخاصة بالحماية المجتمعية، وذلك في إطار رؤية الدولة وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتوسع في إقامة المعارض والشوادر لمواجهة غلاء الأسعار، وتوفير احتياجات المواطنين بأسعار مخفضة.
عقد اللواء دكتور عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج، عدد من الاجتماعات الموسعة خلال الفترة الماضية، وذلك لبحث استعدادات المحافظة لافتتاح عدد من معارض السلع الغذائية والشوادر المتنوعة بمختلف مراكز المحافظة، بما يلبي جميع احتياجات الأسرة، خاصةً مع حلول شهر رمضان المبارك.
وجاءت خطة المحافظ خلال الاجتماع بعرض موقف المعارض القائمة، وتنسيق المحافظة بالتعاون مع الجهات المعنية للتوسع في إقامة المزيد من المعارض والشوادر المتنوعة، بالإضافة إلى افتتاح عدد من أسواق اليوم الواحد خلال الأيام القليلة القادمة بمختلف مراكز المحافظة لتوفير كافة السلع الغذائية واللحوم والأسماك، وجميع احتياجات الأسرة بأسعار مخفضة، مما يسهم في الحد من احتكار السلع، وتقليل الفجوة بين منتج السلعة وعارضيها بما يحقق مصلحة المستهلك.
وشدد "سراج" على ضرورة المرور المفاجئ على جميع المعارض وإحكام الرقابة عليها، والتأكد من التزام العارضين بالتخفيضات المقررة، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حال مخالفة ذلك، موجها مسئولي التموين والطب البيطري والوحدات المحلية بالتنسيق مع الغرفة التجارية لضبط تشغيل المعارض، وإحكام الرقابة عليها، وتحقيق الهدف من إقامتها.
في تحقيق لخطط المحافظة، تماشياً مع توجهات القيادة السياسية في توفير السلع الغذائية للمواطنين بأسعار مخفضه، وخاصةً قبيل شهر رمضان المبارك،
افتتح اللواء دكتور عبد الفتاح سراج، محافظ سوهاج، سوق اليوم الواحد بمدينة جرجا، وذلك ضمن سلسلة الأسواق التي تنظمها المحافظة في مختلف المراكز لتوفير احتياجات الأسرة بأسعار مخفضة.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد عبد الهادي نائب المحافظ، والعميد أ.ح نادر نبيل المستشار العسكري، واللواء أ.ح أحمد السايس السكرتير العام المساعد، والنائب إلهامي البارودي عضو مجلس النواب، والدكتور سامح التوني وكيل وزارة التموين، وعاطف الصمطي رئيس مركز ومدينة جرجا.
وقد شهد المعرض إقبالاً كبيراً من المواطنين الذين رحبوا بهذه المبادرة التي توفر لهم السلع الأساسية بأسعار مخفضة تصل إلى 30% مقارنة بالأسواق التجارية الأخرى، ويضم المعرض مجموعة متنوعة من العارضين المتخصصين في بيع السلع الغذائية، واللحوم، والأسماك، والمواد الأساسية، مما يسهم في تلبية احتياجات الأسر بأسعار أقل، ويستمر على مدار يومي الجمعة، والسبت، وفى حالة الإقبال الشديد سوف يتم مده إلى ما بعد يوم السبت.
وفي نفس الإتجاه، وبالتوازي مع تقديم كل أشكال الدعم المجتمعي والخدمي للمواطنين بمحافظة سوهاج، يشرف اللواء دكتور عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج، على إفتتاح عدد كبير من معارض السلع الإستهلاكية والغذائية، خلال الفترات المقبلة، وذلك للحد من غلاء الأسعار، وضبط عملية الشراء لدى المواطن بما يتماشى مع إحتياجاته، في تلك المرحلة وما تليها من مراحل مستقبيلة.
وتقدم المعارض عدد كبير ومتنوع من السلع الإستهلاكية والغذائية، بأسعار مناسبة ومخفضه، وسط سلسلة من المبادرات الخاصة بالمحافظة ضمن خطتها التي تتماشي مع رؤية القيادة السياسية والرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، والذي يسعى طوال الوقت إلى توفير كل الإحتياجات الخاصة بالمواطن دون أن يثقل كاهله ودون أن يشعر بأي غلاء في مستوى المعيشة.
شدد اللواء دكتور عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج، على ضرورة الرقابة على كل الأسواق والتجار، لضبط عملية التسعير، وعدم إستغلال المواسم في بيع المنتجات بمبالغ أكبر من الثمن الحقيقي لها، وتأتي الرقابة ضمن عدد كبير من الإجراءات التي تواجه جشع التجار وتعمل على ضبط السوق وتحقيق الحماية المجتمعية للمواطنين.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: معارض السلع اسواق اليوم الواحد السلع الغذائیة بأسعار مخفضة محافظ سوهاج شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
«تدوير»: تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول 2031
هالة الخياط (أبوظبي)
أكد أحمد الكيومي، المدير التنفيذي للاستراتيجية والأداء المؤسسي في مجموعة تدوير، أن المجموعة تستهدف تحويل 80 % من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول عام 2031، ضمن رؤية متكاملة لتطوير قطاع إدارة النفايات في إمارة أبوظبي، مدعومة بخطة لإغلاق 11 مطمراً خلال خمس سنوات، والاستثمار في مشاريع استراتيجية تشمل منشآت جديدة لاستعادة المواد ومحطة لتحويل النفايات إلى طاقة، بما يعزّز التحول نحو الاقتصاد الدائري ويحوّل النفايات إلى موارد ذات قيمة اقتصادية.
وأوضح الكيومي، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن تحقيق هذا المستهدف لا يعتمد على مشروع منفرد، وإنما على منظومة متكاملة تجمع بين تطوير البنية التحتية، وتوسيع قدرات المعالجة، وتوظيف الحلول الرقمية، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة النفايات وتقليل الكميات التي تصل إلى المطامر.
وقال: إن مجموعة تدوير ترتكز في هذا التحول على ثلاثة محاور رئيسة، تشمل تطوير منشآت استعادة المواد، والتوسع في مشاريع معالجة النفايات وتحويلها إلى طاقة، وتعزيز الأنظمة الرقمية والنماذج التنظيمية التي تدعم عمليات الفرز، والامتثال، وتتبع حركة النفايات.
وأضاف: أن من أبرز المشاريع الجاري تنفيذها منشأة استعادة المواد في أبوظبي، إلى جانب تطوير منشأة استعادة المواد في العين بطاقة تصل إلى 400 ألف طن سنوياً، مشيراً إلى أن هذه المنشآت ستؤدي دوراً محورياً في رفع كفاءة فرز النفايات واسترداد المواد القابلة لإعادة التدوير قبل وصولها إلى مراحل المعالجة النهائية، ما يسهم في زيادة معدلات إعادة التدوير وتقليل الاعتماد على المطامر.
وأشار إلى أن محطة أبوظبي لتحويل النفايات إلى طاقة تمثّل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في الإمارة، إذ ستتولى معالجة النفايات البلدية غير القابلة لإعادة التدوير وتحويلها إلى طاقة كهربائية، بما يوفّر بديلاً مستداماً للطمر، ويحد من الانبعاثات المرتبطة بالمطامر، ويسهم في تزويد الشبكة الكهربائية بالطاقة.
وأكد أن المشروع يأتي ضمن منظومة متكاملة تبدأ باسترداد المواد القابلة لإعادة التدوير، ثم توجيه النفايات المتبقية فقط إلى المعالجة الحرارية لإنتاج الطاقة، بما يضمن تحقيق أعلى قيمة ممكنة من الموارد، ويجسّد مبادئ الاقتصاد الدائري التي تتبناها أبوظبي.
وحول خطة إغلاق 11 مطمراً، أوضح الكيومي، أن تقليل الاعتماد على المطامر لا يتحقق بمجرد الإغلاق، وإنما من خلال توفير بدائل تشغيلية متطورة قادرة على استيعاب النفايات ومعالجتها بكفاءة، لافتاً إلى أن المنشآت الجديدة، إلى جانب الأنظمة الرقمية، ستوفر رؤية دقيقة لمسارات النفايات، وتعزّز الامتثال، وتوجهها إلى المسار الأنسب، سواء لإعادة التدوير أو المعالجة أو تحويلها إلى طاقة.
وفيما يتعلق بتعزيز مشاركة المجتمع، أكد أن المجموعة تعمل على ترسيخ ثقافة الفرز من المصدر عبر توفير حاويات إعادة التدوير، ومراكز جمع المواد القابلة للاسترداد، وآلات الاسترداد العكسي، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية تستهدف المدارس والأسر ومختلف فئات المجتمع، بما يسهم في تحويل السلوك البيئي الإيجابي إلى ممارسة يومية مستدامة.
وقال الكيومي: إن المجموعة تواصل أيضاً تطوير حلول رقمية تربط المنشآت والجهات المنتجة للنفايات ضمن منظومة موحّدة، بما يسهل متابعة تدفقات النفايات وتحسين كفاءة إدارتها، ويعزّز مشاركة القطاع الخاص في تحقيق مستهدفات الاستدامة.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في مشاريع الاقتصاد الدائري، بما يشمل تطوير منشآت استعادة المواد، وحلول الجمع الذكي، والمنصات الرقمية، إضافة إلى مسارات متخصّصة لإدارة النفايات الإلكترونية والبطاريات والمعادن والمواد عالية القيمة.
وأوضح أن شركة «إنفيروسيرف» تمثّل إحدى الركائز المتخصّصة ضمن منظومة مجموعة تدوير لمعالجة النفايات الإلكترونية واسترداد المواد ذات القيمة، بما يدعم جاهزية أبوظبي للتعامل مع النمو المتسارع في هذا النوع من النفايات، بالتزامن مع توسع الاقتصاد الرقمي ومراكز البيانات.
واختتم الكيومي بالتأكيد على أن مجموعة تدوير تمضي في بناء منظومة متكاملة لإدارة الموارد، تعتمد على الاستثمار في البنية التحتية والتقنيات الحديثة، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، وتطبيق برنامج المسؤولية الممتدة للمنتج، بما يرسّخ مكانة أبوظبي نموذجاً إقليمياً رائداً في تحويل النفايات إلى قيمة اقتصادية وبيئية مستدامة.