جريدة الرؤية العمانية:
2026-07-23@23:24:57 GMT

رمضان في الحارات الصُورية القديمة

تاريخ النشر: 8th, March 2025 GMT

رمضان في الحارات الصُورية القديمة

 

محمد بن عيسى البلوشي

قادنا لقاء رمضاني جمعنا بالدكتور عبدالله البلوشي في منزله العامر بحارة البلوش في ولاية صور إلى استعادة الذكريات التاريخية الجميلة في حارتنا القديمة، هذه الحارة التي لا تتخير عن حارات ولاية صور العريقة والتي عاش فيها سكانها الأوائل تفاصيل الحياة الصورية، تحتاج من هذا الجيل لأن يعود إليها مرة أخرى.

ولاية صور تزخر بالعديد من الحارات التاريخية العريقة والمسارات التجارية القديمة، فالزائر إليها ينبهر من أعمار بعض البيوت القديمة وتصاميمها الفريدة والتي لا زالت تقاوم الزمن، فهناك حارات نعمة ومخا والمصفية والجزيرة وحارة الفوارس وحارة الغيالين وحارة الصت وحارة الرشة وحارة السوق وغيرها من الحارات التي تحمل حكاية الإنسان الصوري وتاريخه.

إن على فريق تطوير ولاية صور أن ينتبه الى هذا الإرث العريق والخالد للعفية، ويعمل من خلال المسارات التالية على ألسنة هذه الحارات عبر المشاريع التالية:

أولًا: تطوير الطريق الساحلي المؤدي الى جسر خور البطح من اتجاه الساحل وأيضا من اتجاه نادي صور، وعمله كواجهة بحرية متطورة وبأسلوب يحافظ على القيمة التاريخية للمنازل والبيوت والمسارات ويستوعب كثافة المركبات، حيث يعج هذا الطريق بالكثير من مركبات أبناء المنطقة أو السياح القادمين الى الولاية أو القاصدين للوصول إلى المناطق الواقعة على طريق رأس الحد والجنز والدفة.

ثانيًا: تطوير بوابة الواجهة البحرية من أمام حارة البلوش ومركز شرطة صور القديم، بحيث يتم تبليط المكان واعادة النظر في تحسين واجهات المنازل وتوحيدها، إلى جانب تبليط الحارة بحيث تكون كمزار للسياح مع تبني فكرة تشجيع السكان للعودة الى مساكنهم واحيائها.

ثالثًا: تكملة مشروع تحسين واجهة السوق التجاري القديم الذي تبنته الشركة العمانية للسماد (اوميفكو) ودمجه مع سكة البوش وصولا الى نهاية السكة عند الساحل المقابل لجسر خور البطح، بحيث تكتمل القصة التجارية التي عرفها أبناء ولاية صور وتوثيقها للأجيال، ولتكون مزارا سياحيا خالدا يجذب السياح القادمين الى صور العفية.

رابعًا: تطوير مساحة السوق التجاري القديم بحيث تضاف اليه مساحة أخرى بتحويل بعض المنازل الى سكني تجاري، ويتشكل بذلك أكبر سوق تجاري تقليدي يمكن أن يكون في منطقة الشرق الأوسط، وإعطاء المزيد من الامتيازات التجارية والخدمية والتمويلية لتحقيق ذلك.

خامسًا: ترميم المنازل ذات التاريخ والشهرة والتي كان رموز التجارة والعلم والتاريخ والادب يقطونها في تلك المناطق، بحيث تكون كمتاحف تاريخية تضاف الى القيمة السياحية وتكون أحد عناصر الجذب السياحي للولاية، وهذا ما وجدته حاضرا في سوق المحرق التاريخي والذي قام جزء منه على ترميم تلك المنازل وجعلها متاحف.

سادسًا: دعم مصنع السفن القائم في خور البطح بكل الامكانيات المالية واللوجيستية والفنية، وذلك بهدف تطوير هذا المصنع الذي يعد أخر المصانع التاريخية في منطقة الخليج العربي والذي يقوم على أبناء الخليج ويتهم بصناعة السفن الخشبية.

سابعًا: تطوير منطقة متحف فتح الخير بولاية صور بحيث تقام فيه سلسلة من المطاعم والمقاهي السياحية وتكون واجهة سياحية أخرى تضاف الى واجهة العيجة، ويتم تشجيع شباب الولاية على الاستثمار فيها عبر مختلف الأنشطة.

إنَّ عودة شهر رمضان في الاروقة والأزقة والحارات القديمة في ولاية صور له طعم خاص، وأعتقد يشعر به كل من يود زيارة حارته القديمة في ولايته؛ فالعودة الحقيقة هي عودة الروح والذكريات وانت تمر بين المنازل وتعيد الذكريات الجميلة.

رابط مختصر

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي

استعرض الاجتماع المشترك الذي انعقد اليوم بدنقلا وضم الأمين العام للمجلس الاعلى للسياحة بالولاية الشمالية الدكتور عبد الرحمن ابراهيم ومدير جامعة دنقلا البروفيسور الوليد مصطفى ابراهيم ورئيس مجلس جامعة دنقلا الدكتور عبد الحميد محمد جميل ووكيل الجامعة الدكتور عبد الكريم محمد عثمان وعميد كلية السياحة والفنادق البروفيسور الرشيد محمد ابراهيم ومسجل معهد دراسات الحضارة النوبية الدكتور عبد الرحمن علي خيري، استعرض أوجه التعاون والشراكة بين المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا لتطوير القطاع السياحي بالولاية.
وأكد الأمين العام للمجلس الاعلى للسياحة بالشمالية في تصريح (لسونا) ان الاجتماع جاء في إطار الزيارات الميدانية التي يقوم بها المجلس لعدد من المؤسسات والجهات لتقوية وتعزيز التعاون والتنسيق للنهوض بقطاع السياحة والاستفادة من المقومات السياحية والاثرية الكبيرة الموجودة بالولاية.
وأشار الى الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه جامعة دنقلا في دعم خطط وبرامج ومشاريع المجلس المختلفة لاسيما ترقية وتطوير الكادر البشري العامل في المجال السياحي.
وفي السياق أكد مدير جامعة دنقلا ان الاجتماع أمن على دور الجامعة في دعم القطاع السياحي في ظل وجود كلية للسياحة والفنادق بالولاية.
واشار الى تخريج الكلية ثلاث دفعات خلال الفترة الماضية في إدارتي السياحة والفنادق والإرشاد السياحي، مضيفا ان الاجتماع شدد على إضافة بعض اللغات التي يمكن أن تسهم في تنمية قطاع السياحة وكذلك إيجاد دراسات عليا في كلية السياحة والفنادق بمحلية البرقيق لدعم القطاع.

سونا

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/07/23 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة وزير مالية سنار : تخصيص 46% من موازنة 2026 للتنمية وإعادة الإعمار2026/07/23 والي الجزيرة يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الإبتدائي (SPEED) بتمويل من اليونيسف2026/07/23 انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر2026/07/23 تسليم دعم لأسر الشهداء بشرق الجزيرة2026/07/23 اجتماع تنسيقي بين مالية الخرطوم واللجنة الفنية لمنع التحصيل غير القانوني2026/07/23 وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية2026/07/23شاهد أيضاً إغلاق سياسية بطولة سيكافا للأندية تنطلق غدا بمشاركة الهلال 2026/07/23

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

مقالات مشابهة

  • 30 حريقاً لا تزال متواصلة عبر 16 ولاية إلى غاية الثامنة مساءً
  • 41 حريقًا متواصلًا عبر 22 ولاية.. وإخلاء وقائي لقرى ومناطق مهددة
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • 1.3 مليار دولار كلفة تطوير إستاد "بنك أوف أمريكا"
  • الأغذية العالمي: تضرر المنازل ونقص المياه يفاقمان معاناة عائلات غزة
  • "أمرك" و"إيرباص للدفاع والفضاء" تبحثان تطوير وصيانة الطائرات العسكرية في الإمارات
  • المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة