الدين خط أحمر.. ميار الببلاوي تنفعل على إلهام شاهين
تاريخ النشر: 9th, March 2025 GMT
أوضحت الفنانة ميار الببلاوي حقيقة تصريحها الذي وجهته للفنانة إلهام شاهين بشأن حديثها عن الدين، قائلة: “يمكنكِ التحدث في أي موضوع كما تشائين، لكن عندما يتعلق الأمر بالدين؛ فالأمر يختلف، لأن الدين خط أحمر”.
وأضافت ميار خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم،: في وقت من الأوقات، تعلمنا أن لحوم العلماء مسمومة، وعندما يتم التطرق إلى علمائنا الأفاضل وشيوخنا الكرام بسخرية أو انتقاد؛ فإن ذلك يؤلمنا، نعم، خرجتُ ورددتُ دفاعًا عنهم، خاصة بعد أن وجدت تصريحات غريبة وفتاوى غير مألوفة، إلى جانب التنمر على الدين والصلاة، وهو أمر مسَّ قلبي وأحزنني بشدة".
وتابعت مؤكدة: “بالطبع، لا يمكن إنكار مكانة إلهام شاهين في عالم التمثيل، فهي فنانة كبيرة وصاحبة أداء مميز، وقد حققت إنجازات عديدة ورفعت اسم مصر في العديد من المحافل الفنية”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إلهام شاهين ميار الببلاوي الفنانة ميار الببلاوي المزيد میار الببلاوی
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.