مناطق وشوارع بغداد تغرق بمياه الأمطار ومناشدات للسوداني لتعطيل الدوام الأحد
تاريخ النشر: 9th, March 2025 GMT
بغداد اليوم - بغداد
شهدت العاصمة بغداد وعدد من المحافظات العراقية موجة أمطار غزيرة تسببت في غرق الشوارع والمناطق السكنية، مما أدى إلى تعطيل حركة المرور وتعقيد حياة المواطنين.
وانتشرت مقاطع فيديو توثق غرق بعض المستشفيات بمياه الأمطار، في مشهد يعكس ضعف البنية التحتية لمواجهة مثل هذه الظروف المناخية.
وأثارت الأزمة استياءً واسعًا في الشارع العراقي، حيث عبّر المواطنون عن غضبهم من تكرار هذه المشكلات كل موسم شتاء، مطالبين الحكومة بوضع حلول جذرية، وتعطيل الدوام الاحد.
تعطيل الدوام في عدة محافظات
استجابةً للأوضاع المتردية، أعلنت عدة محافظات تعطيل الدوام الرسمي في المدارس يوم الأحد، لمنح الفرق الخدمية فرصة لمعالجة تجمعات المياه. كما ناشد المواطنين رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني لاتخاذ خطوة مماثلة، نظرًا لاستمرار غرق العديد من الأحياء بالمياه الثقيلة.
تحذيرات من استمرار تساقط الأمطار
أشارت توقعات الأرصاد الجوية إلى استمرار فرص هطول الأمطار خلال الساعات القادمة، مع تحذيرات من حدوث سيول وصواعق برق في بعض المناطق، بما فيها العاصمة بغداد.
ورغم استنفار الفرق الخدمية لسحب المياه، إلا أن الأوضاع على الأرض لا تزال صعبة، حيث تستمر معاناة المواطنين في التنقل، وسط دعوات لاتخاذ إجراءات عاجلة لتحديث منظومة تصريف المياه المتدهورة.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.