الكشف عن حدث تاريخي في المسجد الحرام
تاريخ النشر: 10th, March 2025 GMT
مقالات مشابهة أول إعلان سعودي بشأن معتمري اليمن عبر منفذ الوديعة خلال رمضان 1446هـ
يومين مضت
07/03/2024
29/01/2024
25/09/2023
12/09/2023
. إطلاق الإنذار الأحمر على مكة والمدينة وعدد من المدن السعودية
10/09/2023
الكشف عن حدث تاريخي في المسجد الحرام.
في مشهد إيماني غير مسبوق، سجل المسجد الحرام أول جمعة من رمضان رقمًا قياسيًا في أعداد المعتمرين، حيث تجاوز عددهم 500 ألف معتمر خلال 24 ساعة، وفق ما أعلنت عنه الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين.
ويعد هذا الرقم الأعلى في تاريخ الحرم المكي في نفس التاريخ اول جمعة من رمضان، مما يعكس الإقبال الكبير من المسلمين على أداء العمرة في شهر رمضان المبارك.
تقنيات متطورة لإدارة الحشود
لمواكبة هذا التدفق الهائل، استعانت الجهات المختصة بتقنيات متقدمة لرصد أعداد المعتمرين وتنظيم الحركة داخل المسجد الحرام، مما ساهم في تسهيل أداء المناسك بسلاسة وأمان.
استعدادات مكثفة لشهر رمضان
تتواصل التحضيرات المكثفة لاستقبال أكثر من مليوني معتمر خلال الشهر الفضيل.
إحصائيات قياسية للحرم المكي
يأتي هذا الرقم القياسي الجديد امتدادًا للارتفاع المستمر في أعداد المعتمرين خلال السنوات الأخيرة، حيث سجل المسجد الحرام في:
رمضان 2023: أكثر من 1.5 مليون مصلٍ ومعتمر في يوم واحد في أواخر رمضان.
ليلة 27 رمضان 2023: استقبال أكثر من 2.6 مليون مصلٍ ومعتمر.
الربع الثالث من 2024: ارتفاع أعداد المعتمرين بنسبة 35%، ليصلوا إلى 6.25 مليون معتمر.
ويتوقع أن يشهد رمضان هذا العام رقما اكبر بكثير من الاعوام الماضية في أواخر الشهر الكريم.
ذات صلةالوسومالعمرة الكعبة المشرفة المسجد الحرام المعتمرين مكة
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.
آخر الأخبار
المصدر
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: العمرة الكعبة المشرفة المسجد الحرام المعتمرين مكة أعداد المعتمرین المسجد الحرام طائر السعیدة یوم واحد مضت
إقرأ أيضاً:
انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
وصف أستاذ الزراعة والموارد المائية بجامعة القاهرة، الدكتور نادر نور الدين، مشاهد انحسار مناسيب مياه النيل في السودان بأنها “مفجعة”، محذرًا من تداعياتها على إمدادات مياه الشرب، لا سيما في العاصمة الخرطوم، التي شهدت خروج عدد من المحطات عن الخدمة.
الخرطوم / القاهرة ــ التغيير
وقال نور الدين، خلال تصريحات تلفزيونية، إن انخفاض مناسيب النيل كشف أجزاء واسعة من قيعان الأنهار وضفافها، مع ظهور مساحات طينية ورملية، بينما تتمثل الأزمة الأبرز في توقف محطات مياه الشرب بسبب ابتعاد المياه عن مآخذها وارتفاع نسبة العكارة إلى مستويات تعجز معها المحطات عن تنقية المياه، الأمر الذي وصفه بـ”المأساة” في ظل حرمان السكان من مياه الشرب.
وأشار إلى أن تقارير صادرة عن منظمات دولية متخصصة وهيئات الأرصاد توقعت قبل شهرين أن يكون العام الحالي من سنوات الشح المائي على حوض النيل، معتبرًا أن عام 2026 يمثل إحدى “السنوات العجاف” ضمن الدورات المناخية التي يشهدها النهر، والتي تتضمن فترات من الوفرة وأخرى من الجفاف دون أن تأتي بالضرورة بشكل متتالٍ.
وأوضح أن ظاهرة “النينو” المناخية في منطقة القرن الإفريقي تحد من تشكل السحب وهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تراجع الإيرادات المائية، لافتًا إلى أن مساهمة النيل الأزرق قد تنخفض في سنوات الجفاف من نحو 50 مليار متر مكعب إلى ما بين 20 و25 مليار متر مكعب.
واتهم نور الدين إثيوبيا بمواصلة تخزين المياه في بحيرة سد النهضة دون مراعاة للأوضاع التي يواجهها السودان، معربًا عن أسفه لعدم فتح البوابات السفلية أو بوابات التوربينات للسماح بمرور كميات من المياه إلى السودان، خاصة في يوليو، الذي يُعد عادة ذروة موسم الفيضان.
وأكد أن مصر تمتلك احتياطيًا مائيًا في بحيرة السد العالي يكفي لعدة سنوات، لكنه شدد على أن الوضع في السودان “غير إنساني”، معتبرًا أن استمرار عمليات التخزين خلال فترة الجفاف يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه عدة مناطق على امتداد نهر النيل في السودان انحسارًا غير مسبوق في مناسيب المياه، خاصة في النيل الأزرق، حيث امتد التراجع من الخرطوم إلى ولايتي نهر النيل والشمالية، ما أدى إلى ظهور جزر وألسنة رملية داخل مجرى النهر، وخروج عدد من محطات مياه الشرب عن الخدمة، بينها محطة الصالحة جنوب أم درمان ومحطات في مدينة بحري، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة بشأن الأمن المائي في البلاد.
الوسومأزمة المياه في السودان انحسار تاريخي للنيل خبير يحذر ظاهرة "النينو" المناخية