جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 10 مارس
تاريخ النشر: 10th, March 2025 GMT
يمانيون/ تقارير في مثل هذا اليوم 10 مارس ارتكب العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي جرائم بشعة بحق الشعب اليمني راح ضحيتها عدد من المدنيين ودمرت البنية التحتية وممتلكات المواطنين في عدد من المحافظات.
ففي 10 مارس عام 2016، استشهدت أسرة كاملة، جراء استهداف طيران العدوان منزلها في منطقة ظمران بمديرية القبيطة في محافظة لحج.
وأصيب سبعة مواطنين جراء غارات لطيران العدوان على منطقة ذيفان بمديرية ريدة في محافظة عمران، واستهدف سنترال الاتصالات بالمنطقة ما أدى إلى تدميره بشكل كلي وحدوث أضرار بليغة في الممتلكات الخاصة المجاورة للسنترال وتضرر الطريق الرئيسي الذي يربط مديرية ريدة بالعاصمة صنعاء.
وشن الطيران المعادي غارة على منطقة نقم بمديرية الصافية في أمانة العاصمة، أسفرت عن أضرار بليغة في منازل المواطنين والمحلات التجارية والممتلكات العامة والخاصة.
واستهدف طيران العدوان في محافظة تعز، بسلسلة غارات أحياء عصيفرة وحبيل سلمان ومطار تعز الدولي ومنطقة الضباب في الضواحي الغربية للمدينة وأنحاء متفرقة في مديرية جبل حبشي أسفرت عن أضرار في المنازل والمزارع والمنشآت الخدمية، كما شن غارات على مديرية المسراخ أدت إلى تدمير مسجد في منطقة الوراق وتضرر منازل مجاورة.
وشن طيران العدوان تسع غارات على مناطق متفرقة بمديرية ضوران آنس في محافظة ذمار، وأربع غارات على جبل هيلان الاستراتيجي والخط العام بمديرية صرواح في محافظة مأرب.
وفي 10 مارس عام 2017، استشهد 16 مواطناً وأصيب عشرة آخرين جراء غارة شنها طيران العدوان على سوق الدوار بمديرية الخوخة في محافظة الحديدة.
وشن الطيران المعادي ثلاث غارات على منطقة محلي وعشر غارات على سد العقران بمديرية نهم في محافظة صنعاء مستخدما قنابل عنقودية، ما أدى إلى أضرار بليغة في الممتلكات الخاصة ومزارع المواطنين، كما شن ست غارات على مديريتي حرض وميدي، وغارتين على منطقة عين علي بمدينة حجة.
طيران العدوان شن أربع غارات إحداها بقنبلة عنقودية على جبل هيلان الاستراتيجي بمديرية صرواح وغارة على منطقة المطار في محافظة مأرب، فيما استهدف المرتزقة بالمدفعية مناطق متفرقة في المديرية.
وفي 10 مارس عام 2018، أصيب طفل وشاب ورجل مسن من أسرة واحدة، جراء غارة لطيران العدوان على مديرية باقم الحدودية في محافظة صعدة، كما شن ست غارات على مناطق متعددة بمديرية رازح الحدودية خلفت أضراراً في ممتلكات المواطنين، واستهدف بأربع غارات وادي جارة في جيزان.
وشن طيران العدوان غارتين على منطقة مسورة بمديرية نهم في محافظة صنعاء خلفتا أضراراً في منازل وممتلكات المواطنين، واستهدف بست غارات مديريتي حرض وميدي في محافظة حجة.
واستهدف الطيران المعادي بغارة سيارة أحد المواطنين على الخط الواصل بين مديريتي نعمان وناطع في محافظة البيضاء، وشن غارة على المطار بمديرية التعزية في محافظة تعز، وخمس غارات على مديرية الغيل في محافظة الجوف.
وفي 10 مارس عام 2019، استشهدت 20 امرأة وطفلاً ودمرت خمسة منازل في غارات شنها طيران العدوان على منازل المواطنين من آل الزليل والأحدب والهادي بمنطقة طلان بمديرية كشر في محافظة حجة.
وفي محافظة الحديدة، استهدف مرتزقة العدوان بالمدفعية كلية الهندسة وبأكثر من 25 قذيفة حارة الضبياني في 7 يوليو ومناطق أخرى في شارع الخمسين بمدينة الحديدة.
وقصف المرتزقة بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة باتجاه شارعي صنعاء والخمسين وفندقي الاتحاد والقمة وباتجاه جولة موبايل ومدينة الشباب في شارع الـ 90، وباتجاه جامع الوحيين، واستهدف قصف بالمدفعية والعيارات الرشاشة مطار الحديدة.
كما قصفوا بـ 60 قذيفة مدفعية وبالرشاشات المختلفة مدينة التحيتا وما جاورها، وبالأسلحة الثقيلة قرية الزعفران ومناطق متفرقة من منطقة كيلو 16 بمديرية الدريهمي، وبالرشاشات والمدفعية وبمختلف الأسلحة المتوسطة منازل ومزارع المواطنين في مدينة الدريهمي، واحترق منزل أحد المواطنين شمال الدريهمي جراء قصفه، وتعرضت منطقة الشجن لقصف بعدد من قذائف الهاون.
واستهدف المرتزقة بالمدفعية منزل مواطن في منطقة الحوبان بمديرية التعزية في محافظة تعز.
وفي 10 مارس عام 2020، استشهدت فتاة متأثرة بجراحها نتيجة قصف مدفعي للمرتزقة استهدف منزلها في قرية دوم الهادي بمديرية التحيتا في محافظة الحديدة، كما قصفوا بالصواريخ والمدفعية والأعيرة النارية المختلفة مناطق متفرقة بالمحافظة، واستهدفوا بعدد من قذائف الهاون أماكن متفرقة من شارع الخمسين وحي 7 يوليو، وأماكن متفرقة في منطقة المنظر، وبالمدفعية قرية الدحفش بمديرية الدريهمي.
طيران العدوان شن في محافظة صعدة غارة على مديرية الظاهر، وغارة على مديرية شدا الحدودية، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي على مزارع وممتلكات المواطنين.
وفي محافظة حجة استهدف الطيران المعادي بثلاث غارات مديرية بكيل المير، وبعشر غارات مديرية حرض، وبسبع غارات منطقة المزرق، وبغارة مديرية ميدي.
وشن طيران العدوان عشر غارات على جبل هيلان الاستراتيجي بمديرية صرواح في محافظة مأرب، وسبع غارات على منطقتي اليتمة والمهاشمة بمديرية خب والشعف في محافظة الجوف.
وفي 10 مارس عام 2021، شن طيران العدوان غارتين على منطقة النهدين، وغارة على حي النهضة في أمانة العاصمة، وأربع غارات على مديرية السوادية في محافظة البيضاء.
وشن الطيران المعادي في محافظة صعدة غارتين على شبكة الاتصالات في آل عمار وغارتين على معسكر كهلان وغارتين على محيط مدينة صعدة، وغارتين على مديرية الظاهر.
واستهدف طيران العدوان بعشر غارات مديرية صرواح، وبأربع غارات مديريات رحبة وجبل مراد وماهلية وحريب في محافظة مأرب.
واستحدث مرتزقة العدوان تحصينات قتالية قرب شارع الـ50 بمدينة الحديدة، وقصفوا بالمدفعية والأعيرة النارية المختلفة مناطق متفرقة.
وفي 10 مارس عام 2022، استشهد خمسة مواطنين ومهاجر أفريقي، وأصيب سبعة بقصف مدفعي سعودي على منطقتي آل الشيخ والرقو بمديرية منبه الحدودية في محافظة صعدة، كما أصيب مواطنان بنيران الجيش السعودي في مديرية شدا.
وفي المحافظة نفسها شن طيران العدوان ست غارات على منطقة الملاحيظ بمديرية الظاهر وغارتين على منطقة الفرع بمديرية كتاف وثلاث غارات على مديرية شدا.
وشن طيران العدوان 13 غارة على مديرية حرض، وغارتين على منطقة بني حسن بمديرية عبس وثلاث غارات على مديرية حيران في محافظة حجة، واستهدف بغارتين منطقتي الأجاشر والبقع قبالة نجران.
واستهدف الطيران المعادي بأربع غارات مديرية صرواح، وبغارتين مديريتي الجوبة ومدغل وبثلاث غارات مديريات الوادي ومجزر ورغوان في محافظة مأرب، وشن غارتين على منطقة اللبنات بمديرية الحزم ومنطقة الظهرة بمديرية خب والشعف في محافظة الجوف، وغارة على مديرية مكيراس في محافظة لحج.
وفي محافظة الحديدة، شن الطيران التجسسي غارة على مديرية حيس، واستحدث المرتزقة تحصينات في حيس والجبلية، وقصفوا بـ 63 قذيفة مدفعية وبالأعيرة النارية المختلفة مناطق متفرقة في المحافظة.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: طیران العدوان على فی محافظة الحدیدة وشن طیران العدوان غارات على مدیریة شن طیران العدوان غارتین على منطقة الطیران المعادی غارة على مدیریة فی محافظة مأرب فی محافظة صعدة فی محافظة حجة مدیریة صرواح غارات مدیریة مناطق متفرقة وغارتین على شن الطیران وغارة على متفرقة فی فی منطقة
إقرأ أيضاً:
خبير نووي يتحدث لـعربي21 عن الاتفاق السعودي الأمريكي.. لماذا تعارضه إسرائيل؟
اعتبر الخبير المصري في شؤون الطاقة النووية، كريم الأدهم، أن الاتفاق النووي الموقع بين السعودية والولايات المتحدة يمثل تحولاً مهماً في برنامج المملكة للطاقة، لكنه شدد على أن الهدف الأساسي منه اقتصادي وتكنولوجي، وليس عسكرياً كما يروج البعض.
وقال الأدهم، في مقابلة خاصة مع "عربي21"، إن الاتفاق يمنح السعودية القدرة على بناء برنامج نووي مدني متكامل، ويعزز استقلالها في تشغيل محطاتها النووية مستقبلاً، مؤكداً أن امتلاك تقنيات تخصيب اليورانيوم لا يعني بالضرورة امتلاك برنامج عسكري.
وتأتي تصريحات الأدهم بعد توقيع الرياض وواشنطن اتفاقاً للتعاون النووي المدني، يتضمن السماح للسعودية بتطوير برنامجها النووي مع الاحتفاظ بحق تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، في خطوة عدّتها وسائل إعلام أمريكية تحولاً في السياسة النووية للولايات المتحدة بالشرق الأوسط، بعدما كانت واشنطن تشترط في اتفاقها مع الإمارات التخلي عن التخصيب.
استقلالية في تشغيل المحطات
وأوضح الأدهم أن السعودية تستعد لتنفيذ برنامج نووي طموح لإنتاج الكهرباء، مشيراً إلى أن السماح لها بإنتاج الوقود النووي يمنحها استقلالية في تشغيل المفاعلات مستقبلاً.
وأضاف أن امتلاك دورة الوقود النووي يحمي المملكة من أي ضغوط سياسية أو اقتصادية قد تؤثر على إمدادات الوقود اللازمة لتشغيل محطاتها، فضلاً عن نقل التكنولوجيا النووية المتقدمة إليها.
وأشار إلى أن التكنولوجيا النووية تعد من أكثر الصناعات تطلباً لمعايير الجودة والدقة، وهو ما يفتح الباب أمام تطوير قطاعات صناعية وتقنية متقدمة داخل المملكة.
فوائد اقتصادية وبيئية
وأكد الأدهم أن البرنامج النووي السعودي يحقق عدة مكاسب في آن واحد، أبرزها تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط والغاز في إنتاج الكهرباء.
وأوضح أن استخدام النفط في توليد الكهرباء يعد أقل جدوى اقتصادياً من توجيهه إلى الصناعات البتروكيماوية ذات القيمة المضافة العالية، مستشهداً بمقارنة رقمية دالة: برميل النفط المستخدم في إنتاج الطاقة لا يدر سوى نحو 50 دولاراً، في حين يمكن أن يبلغ عائده 500 دولار إذا وُجّه إلى الصناعات البتروكيماوية.
وأضاف أن الطاقة النووية تساهم كذلك في تقليل الانبعاثات الكربونية، والحفاظ على الاحتياطيات النفطية للأجيال المقبلة، بما ينسجم مع التوجهات العالمية لخفض الانبعاثات.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
ما هو تخصيب اليورانيوم؟
وحول الجدل الدائر بشأن تخصيب اليورانيوم، أوضح الأدهم أن اليورانيوم الطبيعي يحتوي على نسبة ضئيلة جداً من نظير اليورانيوم-235 القابل للانشطار، لا تتجاوز نحو 0.7 بالمئة.
وأشار إلى أن إنتاج الوقود النووي للمفاعلات يتطلب رفع هذه النسبة إلى ما بين 3 و4 بالمئة، بينما يحتاج إنتاج السلاح النووي إلى مستويات تقارب 90 بالمئة.
وأكد أن عملية التخصيب تعني ببساطة زيادة نسبة النظير القابل للانشطار داخل اليورانيوم، مشدداً على أن امتلاك القدرة على التخصيب لا يعني تلقائياً امتلاك برنامج عسكري.
الفرق مع الاتفاق الإماراتي
ورأى الأدهم أن الفارق الجوهري بين الاتفاقين السعودي والإماراتي يتمثل في أن الإمارات اختارت منذ البداية استيراد الوقود النووي وعدم إنشاء دورة وقود محلية.
وشبّه الأمر بالفرق بين من يذهب لتزويد سيارته بالوقود من محطة خارجية، ومن يبني محطته الخاصة؛ فبينما يكتفي النموذج الإماراتي بالأول، تسعى السعودية إلى الثاني لتشغيل أسطول يُتوقع أن يتجاوز عشرين مفاعلاً، وهو ما يجعل امتلاك دورة الوقود خياراً مبرراً اقتصادياً واستراتيجياً.
وأضاف أن المملكة، إذا نجحت في بناء قاعدة صناعية نووية متكاملة، فقد تصبح مستقبلاً قادرة على إنتاج الوقود النووي محلياً، وربما تصديره أيضاً.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
هل تمتلك السعودية احتياطيات من اليورانيوم؟
وفيما يتعلق بالمواد الخام، قال الأدهم إن البيانات المنشورة حتى الآن لا تؤكد بصورة قاطعة حجم احتياطيات اليورانيوم في السعودية، مشيراً إلى أن عدداً من الدول، مثل أستراليا وكندا، تمتلك احتياطيات ضخمة يمكن الاعتماد عليها، فيما تمتلك الأردن أيضاً مخزوناً من خام اليورانيوم.
لماذا تعارض إسرائيل؟
وحول الموقف الإسرائيلي، قال الأدهم إن تل أبيب تسعى إلى الحفاظ على تفوقها الاستراتيجي في المنطقة، ولذلك تنظر بحذر إلى أي تقدم نووي عربي، حتى وإن كان برنامجاً سلمياً خاضعاً لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول استثمار مثل هذه الملفات للحصول على مكاسب سياسية وأمنية من الولايات المتحدة، عبر إثارة المخاوف من البرامج النووية العربية.
وأشار إلى أن إسرائيل نفسها ليست طرفاً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وبالتالي لا تخضع للالتزامات والرقابة التي تخضع لها الدول الموقعة على المعاهدة.
وأوضح أن الدول غير المنضمة إلى المعاهدة تشمل "إسرائيل" والهند وباكستان، إضافة إلى كوريا الشمالية التي انسحبت منها لاحقاً.