وزارة التجارة تسجل 8 آلاف مخالفة وحوالي 60 ألف تدخل خلال الأسبوع الأول من رمضان
تاريخ النشر: 11th, March 2025 GMT
سجلت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية, خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان 2025، أكثر من 59.800 تدخل لمصالح الرقابة.
وأسفرت هذه التدخلات عن 8.057 مخالفة ورفع 7.815 محضرا للمتابعة القضائية, مع اقتراح غلق 213 محلا تجاريا.
ووفقا لحصيلة الوزارة أن عمليات الرقابة، التي قامت بها 2.548 فرقة، شملت مختلف مراحل النشاط التجاري، حيث تم تنفيذ 51.
اما بالنسبة لمجال مراقبة النوعية وقمع الغش، تم تسجيل 28.475 تدخلا, مما أدى إلى معاينة 3.435 مخالفة وتحرير 3.252 محضرا قضائيا، إضافة إلى اقتراح غلق 56 محلا تجاريا.
وخلال هذه العمليات تم حجز 187.68 طنا و 450.742 لترا من المواد الغذائية غير المطابقة، بقيمة 36.26 مليون دج.
كما تم اقتطاع 303 عينة للتحليل, أظهرت نتائجها الأولية مطابقة 18 عينة فقط 6 بالمائة. في حين كانت 6 عينات غير مطابقة 2 بالمائة، بينما لا تزال 279 عينة قيد التحليل.
أما بخصوص مراقبة الممارسات التجارية، فقد سجلت الفرق المختصة 31.406 تدخلا أسفرت عن 4.622 مخالفة وتحرير 4.563 محضرا قضائيا.
كما تم الكشف عن مبلغ 254,15 مليون دج كمعاملات غير مفوترة, إلى جانب حجز منتجات بقيمة 2,06 مليون دج, واقتراح غلق 157 محلا تجاريا.
وحول طبيعة المخالفات، كشفت الوزارة أن عدم احترام إلزامية النظافة والصحة سجل النسبة الأكبر بـ 60 بالمائة. يليه بيع مواد غير صالحة للاستهلاك 11بالمائة، عدم احترام الرقابة الذاتية 9 بالمائة.
بينما شكل عدم الإعلام بالأسعار والتعريفات 66 بالمائة من المخالفات التجارية، متبوعا بـ عدم الفوترة 8 بالمائة وعدم القيد في السجل التجاري 3 بالمائة.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".