فلسطين.. قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات خلال اقتحام مدينة الخليل
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الخميس، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت حملة اعتقالات خلال اقتحام مدينة الخليل.
وأطلقت آليات الاحتلال النار شرق منطقة الفراحين شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن وجود 6 إصابات جراء المواجهات التي نشبت بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وعدد من الفلسطينيين في بلدة حوسان غرب بيت لحم.
كما أصيبت مواطنة بقنبلة صوت، ومواطنون آخرون بالاختناق، عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرين "مقام يوسف" شرق نابلس.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة سلفيت بعدد من الآليات العسكرية بحثًا عن منفذ عملية إطلاق النار قرب مستوطنة "أريئيل".
قالت مصادر محلية فلسطينية، أن جيش الاحتلال اقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحم. كما اقتحم الاحتلال بلدة حلحول شمال الخليل وأطلق قنابل إنارة في اجوائها.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قوات الاحتلال حملة اعتقالات مدينة الخليل قوات الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس: استشهاد مواطن فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط
أعلنت محافظة القدس استشهاد المواطن الفلسطيني خليل رشاد حامد الرشق (47 عاما) من ضاحية السلام الذي أصيب، الليلة الماضية، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط، شمال شرق مدينة القدس المحتلة، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال احتجزت جثمانه.
وأكدت المحافظة - في بيان، اليوم الجمعة، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش الإسرائيلية تحولت إلى "حواجز موت" وأدوات ممنهجة تستخدمها سلطات الاحتلال لتقييد حركة الفلسطينيين واستهداف حياتهم، في إطار سياسة تقوم على الاستخدام المفرط وغير المشروع للقوة، والإعدامات الميدانية.
وأوضحت أن الشهيد متزوج وأب لأربع بنات وابن، وأكدت عائلته أنه كان يعاني من الصرع.
وأضافت أن استشهاد الرشق لا يمكن فصله عن السياسة الإسرائيلية الممنهجة التي تستهدف الفلسطينيين في مدينة القدس والأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تتجلى في اتساع نطاق استخدام القوة المميتة، إلى جانب الجرائم التي يرتكبها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، بما يعكس نمطًا متواصلًا من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكدت المحافظة أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتجسد سياسة ممنهجة من الإعدامات الميدانية والعقاب الجماعي، وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الحقوقية المختصة باتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.