???? الجزيرة عودة لقرى بائسة
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
????الجزيرة عودة لقرى بائسة.
✒️غاندي إبراهيم.. يكتب..
⭕تم طرد الجنجويد وسحقهم من معظم قرى الجزيرة، ولم يتبقى سوى الجيوب القليلة، والتي نتمنى أن تنظف عاجلا حتي يكتمل التحرير لكامل الولاية في هذه الأيام المباركة.
⭕عاد الناس الي مدنهم وقراهم، وتعافى الناس من كابوس الجنجويد، ورجع الجميع الي منازلهم، ولكنهم وجدوها جدران خالية من كل شئ لا اثاث ولا كهرباء ولا ماء.
⭕سرق الجنجويد محولات الكهرباء ونهبوا الطاقات الشمسية، كما شفشفوا كل المراكز الصحية، فكما طرد الجنجويد المواطنين من قراهم، نهبوا كذلك كل معينات الحياة.
⭕فرحة الناس بالعودة الي منازلهم، صدمتها معاناة انعدام مقومات الحياة، لا وجود لدقيق يسد رمق الجوع او ماشية توفر اللبن للصغار، فالثروة الحيوانية، تعرضت كذلك لعمليات سرقة بصورة كبيرة.
⭕يعيش الناس الان في وضع كارثي، ويحتاج إلى تدخل عاجل من الجهات الرسمية والمنظمات الطوعية، فما وصل الناس حتى الآن شحيح جدا ولا يمكن اقتسامه بين المواطنين.
⭕بعض القرى اجتهد ابناءها بالخارج في شراء الطاقات الشمسية لابار المياه من حر مالهم، وهو ديدن اهل الجزيرة منذ فترة طويلة، فالخدمات الأساسية دائماً ما يتكفلوا بها وحدهم ولا ينتظرون حكومة، ولكن الواقع الان فوق الطاقة.
⭕ونحن نعيش في هذا الشهر الكريم، ندعو جميع الخيرين ورجال الأعمال في تبنى تقديم الدعومات الإنسانية لقرى الجزيرة، التي صادر الجنجويد مظاهر الحياة فيها، وهو امر عاجل لا يتطلب التأجيل.
⭕كما لا ننسى الجهود الكبيرة التي قام بها بعض الشباب في توفير سلات رمضانية للأسر المتعففة، ولكن كما حدثني احد الشباب انه حينما بدوأ في توزيع السلات الرمضانية لبعض الأسر، وجدوا ان كل القرية محتاجه، فاضطروا الي تقليل الكميات حتى تصل أكبر عدد من المستفيدين.
⭕مشكلة المياه، وفي ظل عدم توفر مياه مشروع الجزيرة، لأن معظم القنوات والترع الرئيسة مغلقة بسبب الحشائش وعدم النظافة، تعتبر هي المشكلة الأكبر، مما يتطلب مضاعفة الجهود.
⭕الوضع الغير مرئي بقرى الجزيرة بعد العودة من النزوح، وضع يصعب الكتابة عنه، فالتحدي الذي ينتظر الناس كبير وكبير جدا..
⭕هنالك قرى انهارت بها المنازل بسبب كسر الجنجويد للترع واغراق القرى بعد نهبها، فالمواطن لم يجد حتى منزل يأويه، دعك من ان يجد الأثاث وباقي المعينات.
⭕اما عن الجانب الصحي فحدث ولا حرج، فكل المراكز الصحية تم نهب معداتها الطبية مع تدمير كامل للمعامل، واضف لذلك نزوح الكوادر الصحية، فمريض الملاريا يعاني في الحصول على الدواء دعك من الأمراض الأخرى.
⭕فما حدث بالجزيرة هو ابتلاء عظيم صبر الناس عليه، واحتسبوا فيه كل شيء الأرواح ومتاع الحياة، ولكن الاستجابة الضعيفة لمؤسسات الدولة والمنظمات الإنسانية، يحيق بالنفس كثير من الألم.
⭕كان الله في عونكم اهلي بالجزيرة، ولكن حتما سينجلي الظلام ويعود النور وترجع بهجة الحياة، فسلاح الإرادة عندنا أقوى بالتأكيد.
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست