وزارة الداخلية: العملية الانتخابية تسير بسلاسة وأجواء آمنة دون خروقات
تاريخ النشر: 16th, August 2025 GMT
أكدت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية أن العملية الانتخابية لانتخابات المجالس البلدية تسير داخل مراكز الاقتراع بشكل منظم وسلس، مشيرة إلى أنه لم تُسجل أي عراقيل أو مشاكل حتى الآن.
وأوضحت الوزارة في تصريحها الإعلامي رقم (2) أن مديريات الأمن والأجهزة الأمنية تنفذ الخطة الأمنية الموضوعة لتأمين هذا الاستحقاق، حيث لم يتم رصد أي خروقات أو تجاوزات حتى اللحظة.
وأضافت أن العملية الانتخابية تجري في أجواء ممتازة داخل مختلف مراكز الاقتراع، بفضل التنسيق والتعاون الوثيق بين وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، إلى جانب الجهات المعنية الأخرى، وهو ما يضمن نجاح هذا الاستحقاق الديمقراطي الهام.
وبيّنت الوزارة أن غرفة العمليات المركزية بوزارة الداخلية تتابع سير العملية الانتخابية لحظة بلحظة عبر ربط مباشر مع غرف العمليات الفرعية في مختلف المديريات، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي طارئ.
كما قامت الدوريات الأمنية بالانتشار المكثف في محيط مراكز الاقتراع وعلى الطرقات الرئيسية والفرعية لتأمين وصول الناخبين وضمان انسياب حركة المرور.
وشددت الوزارة على أن الأجهزة الأمنية في جاهزية تامة للتعامل مع أي محاولة تهدف إلى عرقلة سير العملية الانتخابية، داعية المواطنين إلى التعاون مع رجال الأمن للحفاظ على أجواء النظام والانضباط.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: انتخابات المجالس البلدية انتخابات المجالس البلدية المجموعة الثانية حكومة الوحدة الوطنية طرابلس مفوضية الانتخابات العملیة الانتخابیة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.